عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

حكم بالسجن لمتورط في التخابر مع الدعم السريع

محكمة الإرهاب تدين عنصرًا من مليشيا الدعم السريع ببورتسودان

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

بورتسودان – عاجل نيوز

في خطوة تؤكد جدية الدولة في ملاحقة من تورطوا في دعم التمرد المسلح، أصدرت محكمة مكافحة الإرهاب ببورتسودان حكمًا قضى بسجن أحد عناصر مليشيا الدعم السريع لمدة سبع سنوات، بعد ثبوت تورطه في التخابر والتنسيق مع مجموعات مسلحة تعمل ضد استقرار البلاد.

 

القضية التي نظرتها المحكمة برئاسة القاضي محمد سر الختم، تعلقت بالمدعو حامد محمد علي صالح، أحد عناصر الدفعة (12) التابعة للمليشيا، حيث كشفت التحريات عن استمرار تواصله مع قادة وعناصر في الدعم السريع، وسعيه للعودة إلى العمل القتالي في الخرطوم.

 

وبحسب مصادر مطّلعة، فإن التحقيقات بيّنت أن المتهم لم يبادر بتسليم نفسه رغم التعليمات الأمنية المتكررة، كما وُجد بحوزته هاتف يحتوي على محادثات وتنسيقات مشبوهة، تُظهر تورطه في دعم عمليات تستهدف القوات النظامية.

 

ويُعد هذا الحكم جزءًا من سلسلة إجراءات قانونية تتخذها الدولة في سبيل مواجهة التهديدات الأمنية التي خلّفها التمرّد، وسط مطالب شعبية متزايدة بتوسيع التحقيقات ومحاسبة كل من ساهم في زعزعة الأمن القومي.

 

ولم تعلن هيئة الدفاع عن نيتها استئناف الحكم حتى اللحظة، في حين التزمت الجهات القضائية الرسمية الصمت بشأن تفاصيل إضافية حول القضية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.