عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

جامعة زالنجي توقف رواتب موظفين بتهمة التعاون مع المليشيا

جامعة زالنجي توقف رواتب موظفين تعاونوا مع الدعم السريع

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

أصدرت جامعة زالنجي، في ولاية وسط دارفور، قرارًا إداريًا بوقف رواتب أربعة موظفين، على خلفية اتهامهم بالتعاون مع مليشيا الدعم السريع، في خطوة تشير إلى تصاعد الإجراءات الرامية إلى تطهير المؤسسات من الاختراقات الأمنية.

وجاء القرار بتوقيع مدير الجامعة د. محمد إسحق هارون، بناءً على ما وصفه بـ”معلومات موثوقة” وردت من الجهات الأمنية المختصة، تُشير إلى تورط أربعة من العاملين في الجامعة في أنشطة تصبّ في مصلحة قوات الدعم السريع.

وأكد القرار أن إيقاف صرف الرواتب بدأ بأثر رجعي من أبريل 2025، في إطار الإجراءات العقابية المتخذة ضد كل من يثبت ضلوعه في التعاون مع جهات معادية للدولة أو القوات المسلحة.

وبحسب ما نقل موقع “دارفور 24″، فإن ثلاثة من الموظفين الأربعة المشمولين بالقرار يشغلون مناصب تنفيذية ضمن الإدارة المدنية في ولاية وسط دارفور،

بينما الموظف الرابع كان يعمل ضمن الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، وهي جهة كانت نشطة في تقديم العون الإنساني خلال الشهور الماضية.

وتأتي هذه الخطوة وسط تحذيرات متزايدة من اختراق المليشيا للمؤسسات التعليمية والمدنية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، أو تلك التي تشهد فراغًا أمنيًا، حيث أشارت تقارير سابقة إلى توظيف عناصر محسوبة على الدعم السريع في مواقع خدمية حساسة.

وأكدت مصادر بالجامعة أن القرار ليس نهائيًا، بل يُمكن أن تتبعه إجراءات قانونية إضافية في حال ثبوت التهم بشكل رسمي .

بما في ذلك الفصل من الخدمة أو المحاكمة الإدارية، خاصة إذا تبيّن أن التعاون أدى إلى تسريب معلومات أو تقديم تسهيلات لوجستية.

ويُنظر إلى هذه القرارات على أنها محاولة جادة من مؤسسات الدولة لإعادة الانضباط داخل الجهاز الإداري والخدمي، في ظل ظروف الحرب، ومنع المليشيا من التغلغل عبر البيروقراطية المدنية.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.