عاجل نيوز
معركة اليوم كشفت الأقنعة وأسقطت التحالفات الخفية مع المليشيا
شكّلت معركة أم صميمة التي دارت اليوم، الأحد 13 يوليو 2025، علامة فارقة في الأداء القتالي والاستخباري للقوات المسلحة السودانية، بعد أن نجحت في قلب موازين الميدان خلال ساعات قليلة، وتمكنت من استعادة البلدة عقب محاولة تسلل فاشلة من مليشيا الدعم السريع.
ووفقًا لمتابعين ميدانيين، فإن ما قامت به وحدات الجيش والتشكيلات المساندة الأخرى في هذه المعركة يعكس تكتيكًا عسكريًا متقدّمًا سيُدرّس في المناهج الحربية العالمية، بفضل سرعة التحرك، ودقة التمويه، وتنسيق الضربات الخاطفة.
تحرّك القوات المسلحة لم يكن فقط ردًا على العدوان، بل كان درسًا استخباراتيًا بالغ العمق، كشف وجوهًا كانت تخفي انحيازها للمليشيا خلف شعارات الحياد، وفضح التحالفات الناعمة التي كانت تمهّد لاختراق ظهر الوطن من خاصرته الجنوبية.
ويقول محللون إن معركة أم صميمة أزالت أكثر من قناع، وعرّت خطابات التشكيك والتحريض، وأثبتت أن من يشعل نار الفتنة سرًا، يكتوي بها علنًا على يد من أقسموا على حماية السودان.
وشهدت أم صميمة اليوم مشهدًا سيبقى خالدًا في ذاكرة الأجيال: أهالي البلدة يهتفون “الله أكبر” لحظة دخول الجيش، في تجسيد حي لمعنى الالتفاف الشعبي حول القوات المسلحة، والاصطفاف الوطني ضد مشاريع التمزيق والتفكيك.
تُضاف هذه العملية الخاطفة إلى سجل الشرف العسكري السوداني، وتعزز من حرب الكرامة التي يخوضها الجيش نيابة عن كل السودانيين، لتبقى المعركة مقياسًا للإيمان الوطني وميزانًا لصدق الولاء في لحظات الشدة.
التحية لشهدائنا، والدعاء بشفاء الجرحى، وفك أسر المأسورين.. والنصر آتٍ بإذن الله.