عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع... بيان عاجل للجيش السوداني مندوب السودان لدى مجلس الأمن: وقف الحرب يشترط نزع السلاح وحصره بيد الدولة.

رهان الفاشر.. حسابات الدعم السريع وخديعة “النقطة الفاصلة”

عاجل نيوز

 

 

 

 

مراقبون: الدعم السريع يُزج بمقاتليه في معركة استنزاف مدروسة

يرى مراقبون أن قيادة مليشيا الدعم السريع تخوض معركة الفاشر انطلاقًا من أوهام استراتيجية تم تسويقها داخليًا على أنها محطة فاصلة في الحرب، .

يمكن أن تمهد لإعلان حكومة أمر واقع من قلب دارفور، لكنّ الواقع على الأرض يكشف خطأ هذا التقدير الفادح.

وتشير التحليلات إلى أن الفاشر تحوّلت إلى ما يشبه “ستالنغراد السودان”، إذ تدفع المليشيا بأعداد كبيرة من مقاتليها ومرتزقتها نحو المدينة، دون تحقيق مكاسب ملموسة، .

ما يُعد انتحارًا عسكريًا متكرّرًا يذكّر بما حدث في قواعد الجيش الحصينة في الخرطوم بداية الحرب، حيث خسرت المليشيا آلاف العناصر في هجمات متهورة لم تغيّر من معادلة الصراع.

ويذهب محللون إلى أبعد من ذلك، بالقول إن هناك جهة خفية تدفع المليشيا عمدًا نحو الفاشر بهدف تصفية أكبر عدد من مقاتليها داخل السودان،.

معتبرين أن القرار بالزج بهؤلاء في معركة الفاشر قد لا يكون فقط بدافع تحقيق نصر، بل قد يُخفي نوايا لتصفية القوة البشرية الزائدة عن حاجة المشروع الإقليمي الداعم لهم.

وفي سياق متصل، يرى البعض أن حلم إعلان حكومة من الفاشر لا يختلف كثيرًا عن الوهم الذي رافق سيطرتهم على الخرطوم ذات يوم،.

إذ إن السيطرة الجغرافية لا تعني حسم الصراع، خصوصًا مع استمرار المقاومة الشعبية، وتماسك جبهات القتال في الجيش السوداني، وفشل المليشيا في إدارة أي منطقة تخضع لسيطرتها فعليًا.

يقول مراقب عسكري فضّل عدم ذكر اسمه: “حتى لو سيطروا على الفاشر، فذلك لا يُمثل نصرًا نهائيًا، لأن تشكيل الحكومة لا يتم من أطلال مدينة محاصرة، بل من منطلقات مشروعية داخلية وخارجية لا تتوافر للمليشيا أصلاً.”

ويستبعد متابعون أن تنجح المليشيا في فرض أمر واقع، في ظل نزيفها المتواصل في الأرواح والعتاد، وعدم امتلاكها لأي مشروع حقيقي للحكم سوى الفوضى والانتهاكات.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.