عاجل نيوز
شهدت مستشفيات البشير، التعليمي، ومركز سليمان في منطقة النهود اعتداءات متكررة من قبل مليشيات مسلحة، وفقًا لما أكدته غرفة الطوارئ في دار حمر. هذه الجماعات قامت بطرد المرضى قسرًا من هذه المرافق الصحية، بهدف تحويلها إلى مراكز علاج خاصة لعلاج جنودها المصابين في معركة أم صميمة.
مصادر محلية أفادت بأن أي مريض يرفض الخروج من المستشفيات يتعرض للعنف الجسدي والاعتقال، بالإضافة إلى ترحيله قسرًا إلى مناطق الضعين ونيالا، ما يزيد من معاناة المرضى ويهدد أمن المستشفيات كمرافق إنسانية.
هذا التصرف يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التي تحمي المنشآت الصحية، ويعكس تصعيدًا خطيرًا في استغلال المرافق المدنية لأغراض عسكرية، مما يؤثر سلبًا على الخدمات الطبية المتاحة للسكان المدنيين في المنطقة.
غرفة الطوارئ طالبت الجهات المختصة بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية المستشفيات من الاستغلال العسكري، وضمان سلامة المرضى وحقهم في العلاج دون تهديد أو ترهيب.
يأتي هذا في ظل تصاعد الصراعات العسكرية في المنطقة، حيث تستمر المعارك على عدة جبهات، فيما يزداد الضغط على البنى التحتية الصحية التي تعاني أصلاً من نقص الموارد والإمكانات.