عاجل نيوز
أكدت مصادر ميدانية موثوقة، مصرع اللواء المتمرد عثمان السليك، قائد ما تُعرف بـ”المجموعة 19″ التابعة لمليشيا الدعم السريع، خلال المعارك الأخيرة في منطقة أم صميمة، بمحور جنوب كردفان. ويُعد السليك من أبرز القادة الميدانيين للمليشيا، وينحدر من قبيلة المسيرية.
وظهر القيادي الميداني المتمرد “فُجّة” في مقطع مصوّر تم تداوله على نطاق واسع، وهو يبكي بحرقة وينعى السليك وعددًا من القتلى، مقدمًا تعازيه إلى أبناء المسيرية، في اعتراف مباشر بحجم الخسائر البشرية الفادحة التي تكبدتها المليشيا في المعركة.
ووفقًا لتقارير عسكرية صادرة عن قيادة القوات المشتركة، فإن معركة أم صميمة مثلت ضربة موجعة للمليشيا، حيث تم القضاء على ما لا يقل عن 242 عنصرًا من قوات العدو، إلى جانب تدمير واستلام نحو 40 عربة قتالية متنوعة، كانت تُستخدم في شن الهجمات على المناطق الآمنة جنوب كردفان.
وشاركت في العملية وحدات من القوات المسلحة السودانية مدعومة بقوات العمل الخاص، وفيلق البراء، والقوة المشتركة، حيث تم تنفيذ خطة تطويق دقيقة حوّلت منطقة أم صميمة إلى مصيدة عسكرية أنهكت صفوف المليشيا بالكامل.
وأشارت مصادر عسكرية إلى أن اللواء عثمان السليك، كان يقود المحور الجنوبي لمليشيا الدعم السريع، ويُعتقد أنه كان يحاول تنفيذ هجوم مضاد على مواقع الجيش قبل أن يقع في كماشة محكمة أدّت إلى مقتله مع عدد كبير من مرافقيه.
وتؤكد القوات المسلحة أن هذه المعركة تمثل تحولًا نوعيًا في ميزان المواجهة، ليس فقط من حيث عدد القتلى والعتاد المدمر، بل من ناحية انهيار معنويات العدو، وبدء حالة من التصدّع الداخلي في صفوف قياداته الميدانية.
وتواصل القوات المشتركة عمليات التمشيط في محيط أم صميمة، وسط مؤشرات على انهيار واسع في قدرة المليشيا ع
لى إعادة التموضع أو المبادرة.