عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تقرير أمريكي يوثق مأساة المعدّنين بالحدود».. نيويورك تايمز تكشف تفاصيل الغارات الجوية على منجم الذه... «حروب صامتة وتهاوٍ متسارع».. المقال التحليلي لصحفي السعودي يرصد أبعاد موجة الانشقاقات المتصاعدة داخل... «كشف التضليل الإعلامي لأبواق المليشيا».. شبكة CNN تكشف الحقيقة كاملة حول فيديو تهديد حميدتي لمصر . «قرارات حاسمة لضبط المال العام ودعم الصادرات».. الفريق إبراهيم جابر يترأس اجتماع لجنة متابعة الأداء ... «خداع الوسطاء ومأساة الاغتراب».. راتب 500 دولار يوقع أمّاً سودانية في شباك التضليل وتنتهي بها الرحلة... «تحذير رسمي وملاحقة قانونية للمحتالين».. أسرة الشهيد الطيب الهادي تحذر من التبرع لحسابات وهمية وتستن... 🔴🔴 بيان عاجل .. الشرطة السودانية تعلن إلقاء القبض على المتهم بقتل السائقين المصريين وضبط سلاح الجريم... «الحكومة الحالية بذيول الحاضر ولا يحس بوجودها أحد».. سناء حمد تنتقد البطء الحكومي وتحذر من اضطرابات ... «ظلام دامس يلف العاصمة وعدد من الولايات».. خروج محطات الكهرباء التحويلية عن الخدمة وسط معاناة قاسية ... «وصية طفل بعمر الورد وقلب أبيض».. قصة الشاب الطيب الهادي ضحية قصف المعدّنين الذي ترك إخوته الأيتام و...

“تفاصيل معركة أخذت منا أغلى من نحب وأعادت إلينا أعز من نحب | أم صميمة جرح لن يندمل سريعًا

عاجل نيوز

 

 

 

 

بعد ثلاثة أيام من معركة أم صميمة العنيفة، تتكشف تفاصيل ميدانية جديدة عن واحدة من أكثر المعارك تعقيدًا وقسوة في شمال كردفان، والتي واجهت فيها القوات السودانية تحديًا كبيرًا أمام هجوم واسع النطاق شنّته مليشيا الدعم السريع مدعومة بمصفحات ومدفعية ثقيلة.

 

بحسب إفادات من الميدان، بدأ الهجوم من الاتجاه الغربي بقوة لا تقل عن 400 عربة قتالية، تركزت نيرانها على الدفاعات الغربية للمنطقة. واجه لواء البراء ورفاقهم في خطوط المقدمة ضغطًا هائلًا، وقاتلوا حتى الرمق الأخير. استشهد قائدهم، ثم بدأ التراجع التكتيكي، ما سمح للمليشيا باختراق الأحياء الداخلية.

 

أعقب ذلك توجيه بعمليات إعادة تموضع، لكن مجاهدي لواء النخبة ولواء المنتصر بالله رفضوا الانسحاب، ودارت مواجهات شرسة في كافة المحاور. ومع دخول المليشيا عبر الدفاعات الجنوبية والشمالية، تقدّمت نحو الشرق، حيث واجهتها مجموعات صغيرة من الجنود قاتلوا بصدور عارية، وسجّلوا صمودًا بطوليًا قبل أن يقَع معظمهم بين شهيد وأسير وجريح.

 

تراجعت القوات السودانية نحو منطقة العيارة لإعادة التشكيل، ثم شنت هجومًا مضادًا خاطفًا ومنسقًا باتجاه أم صميمة. وقامت المسيّرات الاستراتيجية بدور حاسم في تحييد العربات القتالية المعادية، الواحدة تلو الأخرى، في قصف دقيق أربك صفوف المليشيا.

 

بعد أقل من ساعة من سقوط المدينة، نجحت قوات المشتركة ولواء النخبة الأول في استعادة السيطرة على أم صميمة بالقوة الجبرية، في عملية مباغتة أدّت إلى انهيار الخطوط الخلفية للمليشيا.

 

وتواصلت المطاردة حتى مشارف الخوي، حيث تم تكبيد المليشيا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، واغتنام أكثر من 100 عربة قتالية، بينها مصفحات ومدرعات حديثة.

 

رحم الله الشهداء، ونسأل الله فك أسر المفقودين وشفاء الجرحى.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.