عاجل نيوز
دعوات للانسلاخ بعد كارثة أم صميمة ومقتل السليك بالكامل
يشهد جناح مليشيا الدعم السريع في كردفان تمردًا متصاعدًا وسط أبناء قبيلة المسيرية، على خلفية ما وصفوه بـ”التهميش المتعمد” من قبل قيادة المليشيا، التي فشلت في دعمهم بالعتاد الحربي والمركبات القتالية الحديثة، رغم زجهم في الصفوف الأمامية للمعارك
ووفقًا لمصادر ميدانية مطلعة، فإن حالة من الغضب والتذمر تنتشر وسط مقاتلي المسيرية، الذين بدأوا يطرحون بشكل علني خيارات الانسلاخ الكامل من صفوف المليشيا، .
أو تسليم أنفسهم للجيش السوداني، أو حتى العودة إلى ديارهم، بعد سلسلة من الخسائر الفادحة التي لحقت بالمليشيا، كان أبرزها معركة أم صميمة.
وشهدت تلك المعركة مصرع القيادي المتمرد عثمان السليك وجميع عناصر القوة التابعة له، دون أن ينجو منهم أحد، في مشهد وُصف من داخل أوساط المسيرية بـ”الكارثة المروعة”، التي كشفت حجم الاستهتار بأرواحهم من قبل قادة الدعم السريع.
ويقول مراقبون إن الاحتقان داخل صفوف المليشيا بلغ مستويات غير مسبوقة، خاصة في ظل انعدام الثقة والتفاوت في المعاملة بين المكونات القبلية، ما يجعل من انفجار الأوضاع الداخلية مسألة وقت، في ظل تواصل انهيار الجبهات وخسارة الدعم الشعبي.