عاجل نيوز
بعد استعادة السيطرة على المحور.. عناصر من حركات الكفاح المسلح يشاركون المزارعين المحليين في الزراعة
في سابقة نادرة تعكس تحولًا في أدوار القوات العسكرية بمناطق النزاع، أظهرت مشاهد ميدانية من محور “أم صميمة” مشاركة عناصر من القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في أعمال الزراعة إلى جانب سكان المنطقة، بعد أيام قليلة من مواجهات عسكرية مع مليشيا الدعم السريع.
ويأتي هذا النشاط في أعقاب عمليات ميدانية نفذتها القوة المشتركة أسفرت عن تأمين المنطقة واستعادة السيطرة عليها، ضمن جهودها العسكرية المتواصلة لاحتواء تمدد المليشيا في المحاور الجنوبية.
الصور التي التُقطت في مزارع محلية أظهرت جنودًا بزيهم العسكري وهم يشاركون الأهالي حرث الأرض وزراعة المحاصيل، في مشهد غير مألوف يعكس أبعادًا اجتماعية وإنسانية تتجاوز الطابع القتالي المعتاد.
ويقول مراقبون إن هذا التفاعل يبعث برسائل طمأنة قوية للسكان المحليين، ويعزز من الثقة بين الأهالي والقوة المشتركة، لا سيما في مناطق عانت طويلًا من التهجير والاضطراب الأمني.
مصادر إعلامية مقربة من القوة وصفت الخطوة بأنها امتداد لمفهوم “الأمن المجتمعي” الذي تتبناه بعض فصائل الكفاح المسلح، حيث يُنظر للمقاتل كمكوّن من نسيج المجتمع، وليس كعنصر معزول عن همومه اليومية.
وتأتي هذه المشاركة في الزراعة وسط دعوات متصاعدة بضرورة دمج الجهود العسكرية والمدنية في إعادة إعمار الريف وتأمين سبل العيش، بالتوازي مع العمليات العسكرية التي تهدف إلى إنهاء وجود المليشيا المتمردة في ول
ايات السودان المختلفة.