عاجل نيوز
عاجل نيوز

🔴 عاجل | الكشف عن التفاصيل الكاملة للتسوية الأمريكية في السودان بمشاركة قطر

قطر تنضم لاجتماع واشنطن بشأن تسوية حرب السودان

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

تقرير خاص

تسوية مرتقبة تضع الصراع في حالة تجميد مؤقت والولايات المتحدة تسابق الزمن لاحتواء النفوذ الروسي والصيني في إفريقيا

 

في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بالأزمة السودانية، أُعلن عن انضمام دولة قطر وبريطانيا إلى مشاورات حساسة تُعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن،.

ضمن تحركات تهدف لصياغة تسوية سياسية توقف النزاع المسلح في السودان وتُجنب البحر الأحمر تحوّله إلى ساحة صراع جيوسياسي بين القوى الكبرى.

رؤية أمريكية “تجمّد” الصراع دون حسم

بحسب مصادر دبلوماسية مطلعة، فإن المقترح الأمريكي المطروح حاليًا يتبنى مقاربة تقوم على تجميد الوضع الميداني عند خطوط التماس الحالية، بما يسمح بوقف إطلاق النار دون فرض حسم عسكري لأي طرف.

هذه المقاربة تلتقي بشكل جزئي مع واحدة من النقاط السبع التي طرحتها الحكومة السودانية ضمن خارطة الطريق الرسمية، .

إلا أن الخلاف الجوهري يكمن في غياب شرط انسحاب قوات الدعم السريع من المدن، وهو ما تصر عليه الخرطوم كمدخل لأي عملية سياسية.

الأطراف المشاركة.. وتأجيل مفاجئ للاجتماع

كانت المشاورات تُدار بداية بين الولايات المتحدة، السعودية، الإمارات، مصر، قبل أن يُكشف عن انضمام كل من قطر وبريطانيا إلى طاولة النقاش.

وكان من المقرر أن يُعقد الاجتماع في 20 يوليو الجاري، غير أن مصادر أكدت تأجيله إلى 29 يوليو لإتاحة مزيد من الوقت لمواءمة المواقف، خاصة بعد دخول الدوحة على خط الوساطة الإقليمية.

سباق النفوذ بين واشنطن وبكين وموسكو

تأتي هذه التحركات في سياق أوسع يتجاوز الأزمة السودانية، إذ يرى مراقبون أن الدافع الأمريكي الأساسي يتمثل في تحجيم التمدد الصيني والإماراتي على سواحل البحر الأحمر، بالتزامن مع محاولات روسية لخلق منفذ عسكري أو لوجستي عبر السودان نحو القارة الإفريقية.

ووفقًا لمصادر دبلوماسية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتطلع إلى تحقيق اختراق في الملف السوداني يُضاف إلى رصيده السياسي، تمهيدًا لترشيحه لجائزة نوبل للسلام.

خارطة الطريق السودانية… شروط صارمة للتهدئة

كانت الحكومة السودانية قد طرحت خارطة طريق مفصلة في خطاب رسمي أمام القمة العربية ببغداد يوم 18 مايو الماضي، تضمنت مطالب صريحة بوقف دعم المليشيات المسلحة .

ورفع الحصار عن مدينة الفاشر، وانسحاب الدعم السريع من المناطق المحتلة، إضافة إلى عودة النازحين واستئناف العملية السياسية بقيادة مدنية مستقلة.

هذه الوثيقة تم تسليمها إلى الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة الإيقاد، واعتُبرت أول مبادرة سودانية متكاملة تستند إلى الواقع العسكري والإنساني في البلاد.

واشنطن تستدعي “النموذج الكونغولي”

في سياق مماثل، كشفت المصادر عن محاولات أمريكية لاستخدام نموذج التسوية الأخير بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، الذي تم بوساطة قطرية وتدخل مباشر من الرئيس ترامب، كنموذج يُحتذى به في الحالة السودانية.

وذكرت المصادر أن واشنطن تسعى لجمع الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) في لقاء غير مشروط خلال المرحلة المقبلة.

بولس: الحل سلمي ولا إقصاء لأي طرف

من جانبه، أكد مسعد بولس، مستشار ترامب للشؤون الإفريقية، أن وزير الخارجية ماركو روبيو يعمل على تنظيم اجتماع وزاري رفيع بشأن السودان، ضمن جهود “اللجنة الرباعية”.

وأوضح بولس في تصريحات لقناة الشرق أن الحل في السودان “لن يكون عسكريًا”، داعيًا إلى تسوية شاملة تُبقي جميع الأطراف على الطاولة.

وشدّد بولس على أن أي حل “يجب أن يكون جامعًا لا يترك طرفًا خلفه”، لافتًا إلى أن النزاع المستمر منذ أبريل 2023 “بلغ نقطة اللاعودة ما لم يتم احتواؤه الآن”.

 خلاصة: هل تتجه الأزمة السودانية نحو التجميد لا الحل؟

مع توالي التحركات الإقليمية والدولية، يبدو أن العالم بات ينظر إلى الصراع في السودان كمشكلة أمن إقليمي لا تُحل بالقوة، بل تُدار عبر تفاهمات مؤقتة تعيد رسم خطوط النفوذ.

لكن السؤال الكبير الذي يظل مطروحًا هو: هل تقبل الأطراف السودانية – وتحديدًا الجيش – تسوية لا تتضمن انسحاب المليشيات من المدن؟

وهل ينجح ترامب في صناعة “صفقة سلام سودانية” قبل أن ينزلق البحر الأحمر نحو الفوضى؟

هل ترغب أن أُصمّم لك بطاقة إنفوجرافيك أو خريطة للمحاور الدولية في الأزمة السودانية مرفقة بالتقرير؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.