عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

موسى جويد.. نهاية “المتمرد المثقف” الذي خان الكلمة والبندقية

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

جُنّدت أفكاره لتبرير الفوضى.. ومات على يد رفاقه الذين صدّقوا شعاراته

 

في مشهدٍ يجسّد التناقض بين الكلمة والسلاح، وبين الفكر المزيف والواقع الدموي، طُويت صفحة المتمرد موسى جويد، الملقّب بين عناصر مليشيا الدعم السريع بـ”المثقف”، بعد مقتله على يد مجموعة متمردة من نفس التنظيم، إثر خلافات حادة نشبت خلال الأسابيع الأولى من اندلاع الحرب.

 

وبحسب مصادر ميدانية مطلعة، كان موسى جويد يحاول منذ بداية الحرب لعب دور المنظّر داخل التمرد، إذ عرف عنه حمله لكتب لا يعرف مؤلفيها، وتكراره لشعارات ومصطلحات مثل “الهامش الثقافي”، و”الحرية بالبندقية”، في محاولة لإضفاء مشروعية فكرية على الانقلاب المسلح ضد الدولة.

 

محاولة فاشلة لتغليف التمرد بثوب “النظرية”

 

كان جويد يحرص على عقد حلقات نقاش بين العناصر المتمردة، متحدثًا عن أهمية مقاومة المركز، والديمقراطية القادمة من فوهة البندقية، فيما كان رفاقه يرونه “غريب الأطوار”، لكنه مقبول طالما وفّر مبررات تُسكّن ضمائر المتورطين في الجرائم والانتهاكات.

 

ورغم كل ما تحدث عنه من “تفوق الكلمة على الرصاصة”، فقد عرف عنه تردده المستمر في دخول المعارك، وتهربه من الخطوط الأمامية، مما زرع الشك في دوافعه وأدى إلى مقتله بطريقة غامضة، بعد أن اتهمه بعض عناصر المليشيا بالجبن والخيانة.

 

نهاية مُزرية لـ”كعوكاي متفلسف”

 

بحسب شهود عيان، فإن “⅓ شڤيڤة” – اسم مستعار يُطلق على وحدة ميدانية داخل المليشيا – قامت بتصفية جويد خلال مناوشة داخلية، بعد أن اعتبروا أن تنظيراته لا تُطعمهم في الميدان ولا تدفع عنهم نيران الجيش.

 

وكان جويد من المحسوبين على تيار يسعى لتقديم الدعم السريع كقوة إصلاحية تحمل مشروعًا فكريًا، لكن ممارسات المليشيا على الأرض – من نهب وانتهاك وقتل – سرعان ما فضحت زيف هذه الدعاية.

 

شهادة على فشل مشروع التمرد

 

موت موسى جويد بهذه الطريقة ليس سوى مؤشر إضافي على حالة التفكك والارتباك داخل صفوف التمرد، وعلى هشاشة الخطاب الذي يحاول تبرير حمل السلاح ضد الدولة والمؤسسات، وهو ما بدأ يتهاوى أمام وعي السودانيين وصمود القوات المسلحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.