عاجل نيوز
الإدارة المدنية تعلن الجاهزية.. ودعم معلن من الإدارات الأهلية ومجتمع الولاية
كشفت الإدارة المدنية التابعة لمناطق سيطرة قوات الدعم السريع في ولاية جنوب دارفور، عن بدء خطوات عملية لاستقبال ما أسمته بـ”حكومة الوحدة والسلام”، وهي الكيان الموازي للحكومة الانتقالية الرسمية، والذي تعمل المليشيا على فرضه داخل مناطق سيطرتها.
وذكرت الإدارة في بيان نُشر عبر منصاتها، أن الترتيبات الإدارية والأمنية جارية على الأرض، مؤكدة أن “الإدارة الأهلية ومجتمع الولاية بمختلف مكوناته أبدوا استعدادهم الكامل للتعاون واستقبال الحكومة الموازية في أقرب وقت”.
مظلة سياسية بديلة وسط رفض رسمي
تأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الدعم السريع لخلق واقع سياسي موازٍ في الإقليم، وسط رفض حكومي متكرر لأي كيان خارج إطار الدولة الشرعية. ويرى مراقبون أن هذه التحركات تسعى لتثبيت سلطة الأمر الواقع في جنوب دارفور، مع استمرار القتال في مناطق أخرى بالإقليم، خاصة حول نيالا.
ورغم غياب اعتراف رسمي بهذا الكيان، تعمل مليشيا الدعم السريع على تفعيل واجهات إدارية محلية، في محاولة لكسب الغطاء المجتمعي، مستغلة ظروف الحرب وانقطاع مؤسسات الدولة.
مراقبون: خطوة تحمل أبعادًا سياسية وأمنية
واعتبر محللون أن هذه الترتيبات تمثّل تحديًا مباشرًا لسلطة الدولة المركزية، وتهدف إلى إعطاء غطاء قانوني لوجود المليشيا في مدن جنوب دارفور، وسط تساؤلات حول مدى صمود هذه الحكومة الموازية أمام التغيرات الميدانية المتسارعة في الإقليم.