عاجل نيوز
القوة المشتركة تحذّر من الزجّ بالشباب والأطفال في معارك خاسرة لصالح الدعم السريع
أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، أن عددًا من المقاتلين الذين كانوا يقاتلون إلى جانب مليشيا الدعم السريع، قاموا خلال الأسابيع الماضية بتسليم أنفسهم طوعًا في مدينة الفاشر، بعد اكتشافهم لحجم الخداع الذي تعرضوا له.
وذكرت القوة في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء، أن التحقيقات الأولية كشفت أن بين هؤلاء المقاتلين عناصر يتبعون لكل من الطاهر حجر والهادي إدريس، وهما من القيادات المتحالفة علنًا مع مليشيا الدعم السريع، بحسب البيان.
خداع ممنهج واستغلال للمجتمع المحلي
وبحسب ما أوردته القوة المشتركة، فإن هؤلاء الأفراد أكدوا خلال استجوابهم أنهم تعرضوا للخداع من قبل المليشيا، والتي أقنعتهم بأنهم ينخرطون في عمليات لحماية المجتمعات وتأمين الموسم الزراعي، قبل أن يتم الزجّ بهم في معارك مباشرة ضد الدولة، لا تخدم إلا أجندة تخريبية مدفوعة الثمن.
كما نبهت القوة إلى خطورة استمرار استغلال الإدارات الأهلية في دارفور وكردفان، حيث تُمارس المليشيا ضغوطًا متعددة، من فرض غرامات على الأسر، إلى التهديد بقطع المساعدات والخدمات، في حال رفضوا تسليم أبنائهم للقتال.
تجنيد الأطفال.. الخطر الأكبر
وأطلقت القوة المشتركة تحذيرًا شديد اللهجة من استمرار المليشيا في تجنيد الأطفال القُصّر، مشيرة إلى أن ظاهرة استدراج القُصّر إلى ساحات القتال باستخدام أساليب مضللة أصبحت شائعة في مناطق سيطرة الدعم السريع، وهو ما يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
ودعت القوة جميع المكونات الأهلية إلى رفض الانصياع لهذه السياسات الهدّامة، مؤكدة أن “كل من يساند هذه المليشيا، أو يساهم في استمرار حربها، سيكون عرضة للمساءلة الشعبية والعدالة الميدانية”.