هكذا تحطّمت ” قوات النخبة الدعامية”.. معارك دارفور تبتلع أقوى متحركاتهم
هزائم ساحقة لمتحركات الجنجويد في دارفور وكردفان
عاجل نيوز
سيارات مصفحة وكورنيت وقادة الصف الأول.. لكنهم انتهوا في وديان دارفور وجبالها
كشفت معطيات ميدانية حصرية عن تفاصيل ما يُوصف بأنه أكبر سلسلة من الهزائم التي مُنيت بها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في إقليم دارفور،.
خلال محاولتها اجتياح مدينة الفاشر، ومن ثم التوغل نحو مدينة الدبة، في إطار خطة توسعية شاملة بدعم خارجي.
وبحسب مصادر عسكرية موثوقة، فإن المتحركات التي أُرسلت نحو شمال وغرب السودان كانت تضم نخبًا مدججة بالأسلحة المتطورة، على رأسها عربات مصفحة، وراجمات،.
وصواريخ مضادة للدروع من نوع كورنيت، بالإضافة إلى قيادات بارزة تُوصف بأنها “الصف الأول” في هيكل المليشيا.
لكن ما حدث في الميدان كان مفاجئًا ومزلزلًا، إذ اصطدمت تلك المتحركات بجدار ناري من المقاومة والمعارك الحاسمة التي كسرت شوكتها، وأعادت ترتيب المشهد العسكري لصالح القوات المسلحة السودانية.
جبال مدو.. بداية الانهيار
في معركة جبال مدو، تلقت المليشيا أولى الضربات الكاسحة، حيث تم تدمير أكثر من 100 سيارة قتالية، واستلام 86 عربة بكامل عتادها الحربي، وسقط ما لا يقل عن 400 من عناصر المليشيا.
دري شقي.. الضربة المزدوجة
ثم تلتها معركة دري شقي 1، التي أُجهضت فيها محاولة التفاف كبيرة، وتم تدمير أكثر من 40 سيارة عسكرية، .
بينما استولت القوات المسلحة على قرابة 30 أخرى مجهزة تجهيزًا كاملًا.
وفي معركة دري شقي 2، بقيادة الجنجويدي المدعو “مدلل”، تم سحق القوة بالكامل، وقتل نحو 300 عنصر في واحدة من أكثر المعارك دقة وسرعة.
قائدة زرق.. تفكيك القوة النخبوية
شهدت معركة قائدة زرق انهيار تشكيلات النخبة الجنجويدية، حيث تم تشتيت الوحدات وسقوط عشرات العربات الحديثة، بالإضافة إلى السيطرة على مخازن أسلحة ووقود بحجم استراتيجي.
وادي أمبار.. سلسلة انهيار متكاملة
امتدت المعارك إلى مناطق وادي أمبار، بدءًا من دونكي مجور، مرورًا بأمبار، ثم قاعدة أوري بري، وحتى بير ميرقي، حيث تكبّدت المليشيا خسائر بشرية ولوجستية غير قابلة للتعويض.
محور الصحراء الكبرى.. خط النار
المحور الصحراوي، الممتد من المثلث حتى تخوم الحدود مع تشاد، أصبح اليوم كابوسًا حقيقيًا للمرتزقة والجنجويد، بعد أن فشلت عدة متحركات في عبوره أو تأمينه للإمداد.
كردفان ليست بعيدة عن المشهد
في ولاية غرب كردفان، وبالتحديد بين مناطق الخوي وأم صميمة، خاض الجيش السوداني نحو خمس معارك كبرى ضد المليشيا، أسفرت عن تدمير قوافل كاملة تضم مئات السيارات والآليات الثقيلة.
أرقام تُعادل قوة ولاية كاملة
تُشير التقديرات إلى أن عدد العربات القتالية التي تم تدميرها أو الاستيلاء عليها في معارك دارفور فقط يتراوح ما بين 500 إلى 800 عربة، معظمها مدرعة ومزوّدة بأسلحة ثقيلة.
وتُعادل هذه القوة، بحسب المراقبين، تسليح ولاية عسكرية كاملة، بل وتتجاوزها أحيانًا.
ماذا لو تقدمت هذه القوة إلى الداخل؟
تحذّر مصادر تحليلية من أن هذه المتحركات، لو نجحت في تجاوز الفاشر والدبة، لكانت قادرة على تنفيذ مشروع تخريبي واسع يخدم أجندة إقليمية، أبرزها الطموح الإماراتي للهيمنة عبر أذرع المرتزقة.
لكن الوقائع على الأرض تقول إن الحلم قد دُفن في جبال مدو ووادي أمبار، وأن إرادة الميدان