قائد البراء يكشف أخطر أسرار الدعم السريع من الداخل
المصباح أبو زيد يفضح تصفيات ميدانية واغتيالات داخلية تطال قادة المليشيا
عاجل نيوز
المصباح أبو زيد يكشف تورط المليشيا في استهداف قادتها بطائرات مسيرة لتصفية الخصوم داخليًا
في تطور خطير يعكس تصاعد حدة الانقسامات والتفكك داخل صفوف المليشيا المتمردة، كشف المصباح أبو زيد طلحة، قائد فيلق البراء،.
عن معلومات تشير إلى تصفيات داخلية ممنهجة تقودها قيادات الصف الأول بالمليشيا وعلى رأسهم عبدالرحيم دقلو، تستهدف مجموعات وقادة ميدانيين باتوا يُشكّلون تهديدًا لتوازن الولاءات داخل التنظيم.
وبحسب ما نشره طلحة على صفحته الرسمية بفيسبوك، فإن عبدالرحيم دقلو بدأ فعليًا استهداف عناصر وقيادات في مناطق مثل بارا والجنينة .
تحت ذرائع مختلفة، إلا أن الحقيقة تكشف عن مخطط داخلي لضرب التكتلات المنافسة وإخماد الأصوات المتصاعدة التي تطالب بإعادة توزيع النفوذ.
استهداف اجتماع داخلي في بارا بطائرة مسيرة
أخطر هذه التحركات ما جرى مؤخرًا في مدينة بارا، حيث استُهدف اجتماع سري لقيادات ميدانية تابعة للمليشيا عبر طائرة مسيّرة استراتيجية، تتبع للمليشيا ذاتها، مما أسفر عن مقتل 7 من القيادات، بينهم عدد من المنحدرين من مدينة الجنينة.
ويُعد هذا الحادث، بحسب طلحة، حلقة جديدة في مسلسل التصفيات الداخلية التي تُدار بصمت، وتُغلف بغطاء العمليات القتالية، في حين أن الغرض الحقيقي منها هو إعادة هيكلة القيادة الميدانية بما يضمن ولاءً مطلقًا لعبدالرحيم دقلو وجناحه المتنفذ.
⚠️ وقائع مشابهة في الجنينة
وتأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من الوقائع المشابهة التي شهدتها الجنينة، والتي تم تحميل مسؤوليتها سابقًا لأطراف خارجية، غير أن المعلومات المتوفرة حاليًا تُشير إلى أن بعضها نُفّذ من داخل المليشيا نفسها،.
كجزء من استراتيجية “الضرب من الداخل” لتصفية كل من يُشتبه في أنه يُخطط للانشقاق أو يُشكّل مركز قوة مستقل.
❗️ ثمن التفكك تدفعه العناصر المغرر بها
وأشار قائد فيلق البراء إلى أن ما يجري حاليًا داخل المليشيا يكشف عن تفكك كبير واضطراب في مراكز القيادة، .
حيث أصبحت القرارات تُتخذ بدوافع شخصية، وسط غياب لأي مرجعية تنظيمية. وأضاف: “من يدفع الثمن هم شباب مغرر بهم، لا يعرفون من يقود هذه الحرب، ولا من يتحكم بخيوطها فعليًا.”
ويرى مراقبون أن هذه التصفيات تأتي في وقت حرج تمر فيه المليشيا بتراجع ميداني ملحوظ، مع تزايد الاستنزاف البشري والانشقاقات والانفلاتات الأمنية، مما يجعلها تسعى إلى ضبط صفوفها بالقوة الغاشمة، ولو على حساب حلفائها الداخليين.