عاجل نيوز
قال إن جماعة “تأسيس” المتمردة تتحرك بإشراف أبو ظبي ولندن ونيروبي لاختيار رئيس وزراء
كشف السياسي السوداني المعروف حاج ماجد سوار عن معلومات مسرّبة تتعلق بتحركات سرية تقوم بها جماعة “تأسيس” المتمردة في مدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، .
بغرض تشكيل ما يُسمى بـ”الحكومة الموازية”، وسط دعم إقليمي ودولي تقوده الإمارات وبريطانيا وحكومة الرئيس الكيني وليام روتو.
وقال سوار، في منشور على حساباته الرسمية، إن الجماعة تم تكوينها في فبراير الماضي بالعاصمة الكينية نيروبي،.
برعاية مباشرة من حكام أبو ظبي، وبدعم سياسي ولوجستي من الحكومة البريطانية والسلطات الكينية، لتكون واجهة سياسية للتمرد المسلح الذي تقوده مليشيا الجنجويد.
وأشار إلى أن أبرز قادة “تأسيس” يتواجدون حاليًا في نيالا، ويجتمعون لاختيار رئيس وزراء لهذه الحكومة الموازية، في خطوة قال إنها تُعد مقدمة لانقلاب سياسي يُدار من الخارج.
وأوضح سوار أن الترشيحات لرئاسة الوزراء انحصرت في أربع شخصيات، هي:
- والٍ سابق لإحدى ولايات كردفان، عمل سابقًا في منظمة دولية، ويرجّح أنه قد يعتذر عن المنصب.
- عضو سابق بمجلس السيادة كان يقيم في بريطانيا، وينتمي لحزب الأمة.
- ناشط سياسي منشق عن حزبه، ينتمي لأسرة آل الميرغني، وانضم مؤخرًا للجماعة.
- قيادي طلابي إسلامي سابق من إحدى فروع قبيلة الرزيقات، ويعمل حاليًا كبير مستشاري مليشيا الجنجويد.
ولفت سوار إلى أن المرشحين الأول والثاني ينتميان لحزب الأمة، ما يعكس صراع نفوذ داخل قوى التمرد حول تقاسم مواقع السلطة الوهمية، بدعم من العواصم الأجنبية.
وختم بالقول إن هذه التحركات تؤكد استمرار التدخل الإماراتي في الشأن السوداني، ومحاولات فرض بدائل سياسية موالية عبر أدوات محلية عميلة، بعيدًا عن الإرادة الوطنية للشعب السوداني.