عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«جسور المحبة والروابط التاريخية».. عناصر من الجيش المصري يقدمون وجبات لسودانيين ..  تعرف على أصل الح... «جريمة غادرة تثير السخط في الخرطوم».. مسلحون بـ«الكدمول» يقتحمون منزل قائد متحرك لواء النخبة بالأزهر... «عدوان غادر عبر الحدود يستهدف معايش المواطنين».. مسيّرات للمليشيا من إثيوبيا تستهدف محطات المياه وال... «فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل...

مدرعة نمر تفضح تورط فرنسي في دعم المليشيا بالسودان

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

تقارير: معدات عسكرية فرنسية تُستخدم في دارفور رغم حظر الأسلحة الأممي

كشفت منظمة العفو الدولية في تقرير حديث عن تورط محتمل لفرنسا في النزاع السوداني عبر تصدير عربات مدرعة ومعدات عسكرية متطورة تُستخدم من قِبل مليشيا الدعم السريع في عملياتها ضد الجيش السوداني، خاصة في إقليم دارفور.

 

وذكر التقرير أن المنظمة رصدت ناقلات جنود مدرعة من طراز “نمر عجبان”، المصنّعة من قِبل مجموعة “إيدج” الإماراتية، وهي مركبات مزودة بأنظمة فرنسية حساسة، ظهرت في عدة مناطق متوترة بالسودان، في خرق واضح لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على الأطراف المنخرطة في الصراع.

 

وأشارت المنظمة إلى أن المدرعات تحمل تكنولوجيا عسكرية فرنسية متطورة، وهو ما يعزز الشبهات حول تواطؤ باريس في دعم المليشيا المسلحة، بشكل مباشر أو غير مباشر، سواء عبر التصدير أو السماح باستخدام التكنولوجيا الفرنسية ضمن معدات إماراتية تُعاد تصديرها إلى مناطق النزاع.

 

وفي السياق نفسه، نقلت تقارير صحفية أن فرنسا تستضيف بشكل مستمر عددًا من قادة الدعم السريع ومموليهم، وتوفّر بعض منشآتها العسكرية في دول أفريقية كنقاط عبور للمرتزقة والإمدادات. وتثير هذه المعلومات تساؤلات واسعة حول مدى التزام باريس بمواثيق الحظر الدولي، ودورها في إذكاء الصراع الداخلي السوداني.

 

ويُعد استخدام المعدات الغربية في نزاعات داخلية محظورًا بموجب اتفاقيات الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، ما قد يفتح الباب أمام مطالبات بمساءلة قانونية دولية للجهات المتورطة في تسليح أطراف النزاع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.