سوار يكشف المخطط: المليشيا والحلو يريدون تفتيت كردفان.. ونحن لهم بالمرصاد
اتهم قوى مدعومة من المليشيا والحلو بمحاولة إجهاض الانتفاضة الشعبية في الإقليم
عاجل نيوز
وجّه السياسي السوداني حاج ماجد سوار رسالة مفتوحة إلى أهالي كردفان، أكد فيها أن الحملة المنظمة التي يتعرض لها يقف خلفها تحالف من “المليشيا الجنجويد المدعومة إماراتيًا” و”قوى الحرية والتغيير/ تقدم/ صمود”، .
وذلك بسبب دعمه المعلن لمشروع “فيلق كردفان” الذي يسعى إلى إسناد القوات المسلحة وحماية المدنيين ومواجهة الحصار المفروض على مناطق جنوب كردفان.
وقال سوار، في بيان صدر بتاريخ 25 يوليو 2025، إن “الهدف الحقيقي من الحملة ليس شخصه، بل تعطيل المشروع الشعبي المقاوم الذي أُطلق استجابة لنداء الأرض والعرض، ومن أجل إنقاذ مئات الآلاف من السكان المحاصرين”.
وأكد أن مشروع فيلق كردفان ليس استثناءً أو بدعة، بل يأتي في سياق فيالق ودروع شعبية مماثلة سبق أن شُكّلت في أنحاء متفرقة من السودان بإسناد من مؤسسات الدولة.
وأشار سوار إلى أن الحملة التي يتعرض لها تشبه ما واجهه مشروع “المقاومة الشعبية” سابقًا، والذي رغم الهجوم الإعلامي والسياسي عليه، أسهم بفعالية في إرباك خطط “قوى الشر” داخل البلاد، حسب تعبيره.
وحمّل سوار جماعة عبد العزيز الحلو، وقوى إقليمية ودولية، مسؤولية استخدام الحرب أداة لتفتيت السودان، عبر جرّ كردفان إلى صراعات ممتدة تخدم أجندات التقسيم.
وختم رسالته بنداء مباشر إلى أهله في ولايات شمال وجنوب وغرب كردفان، قائلاً:
“الدرع درعكم والفيلق فيلقكم، فانظروا ماذا أنتم فاعلون”، مردفًا بشهادة: “ألا هل بلغت، اللهم فاشهد”.
فيما يلي نص الرسالة التي كتبها حاج ماجد سوار على صفحته بالفيس بوك
إلى الأهل في كردفان
لعلكم تتابعون الهجمة و الحملة المنظمة التي تقودها ضدي (غرف مليشيا الجنجويد الإماراتية المجرمة الإرهابية وذراعها السياسي من جماعة قحت/تقدم/صمود) بسبب موقفي الداعم لمشروع (فيلق) كردفان إسناداّ للقوات المسلحة و دفاعاً عن الأعراض و الأموال و الأرض و إنقاذاً لحياة مئات الآلاف في جنوب كردفان الذين يتهددهم الموت جوعاً بسبب الحصار المزدوج الذي تفرضه المليشيا و حليفها عبد العزيز الحلو !!
و لعله من المعلوم بالضرورة أن حملة هؤلاء لن تهز مني شعرة و لن توقف دعوتي و دعمي للمشروع !!
و لعله من المعلوم بالضرورة أيضاً أن مشروع المقاومة الشعبية ـ الذي تم إجهاضه ـ كان هو أحد عوامل هزيمة مشروع قوى الشر في بلادنا و قد تعرض في بدايته لحملة شرسة مشابهة من قوى الشر التي وصفته حينها بأنه سيتسبب في إشعال حرب أهلية !!
إن فكرة درع أو فيلق كردفان ليست بدعة فقد سبقته عدة دروع و فيالق إنتظمت البلاد طولاً و عرضاً ساهمت و ما تزال تساهم بقوة في معركة الكرامة برعاية و دعم كامل من مؤسسات الدولة !!
الأهل في كردفان
بالتأكيد أنكم تعلمون أن الحملة الموجهة ضدي لست أنا المقصود بها إنما هدفها الرئيسي هو إجهاض المشروع و إيقاف إنتفاضتكم في وجه تحالف الأشرار (المليشيا/الحلو) الذي تستخدمه قوى الشر الإقليمية و الدولية لتوطين الحرب في إقليمكم تمهيداً لتفتيت و تقسيم بلادنا إلى عدة دويلات !!
يا أهلي في كردفان بمختلف مكوناتكم الإجتماعية بولاياتكم الثلاثة إن (الدرع درعكم و الفيلق فيلقكم) فانظروا ماذا أنتم فاعلون !!
(ألا هل بلغت اللهم فاشهد)
سوار
25 يوليو 2025