القوة المشتركة تتعهد بحماية المدنيين والالتزام الإنساني
القوة المشتركة تتعهد بحماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي
الفاشر – عاجل نيوز
متحدث رسمي: نُعامل الأسرى وفق اتفاقيات جنيف و”الإنسانية لا تسقط حتى في الحرب”
جدّدت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح التزامها الصريح بالمعايير الدولية والضوابط القانونية التي تحكم النزاعات المسلحة، مؤكدة أن حماية المدنيين وتمييز الأهداف العسكرية تمثلان مرتكزًا رئيسيًا في عملياتها الميدانية.
جاء ذلك في بيان رسمي أصدره المتحدث باسم القوة المشتركة، العقيد أحمد حسين مصطفى، شدد فيه على أن القوات الميدانية تتقيد بشكل صارم بأحكام القانون الدولي الإنساني ومضامين اتفاقيات جنيف، خاصة فيما يتعلق بكيفية معاملة الأسرى وضمان حقوقهم.
وقال المتحدث: “نلتزم بتوفير الرعاية الصحية والمعاملة العادلة لجميع الأسرى والمحتجزين، ونتعامل مع هذه المسائل بوصفها مسؤولية أخلاقية لا تقل أهمية عن الأهداف العسكرية. الإنسانية لا تسقط حتى في زمن الحرب”.
دعوة للرقابة الدولية ودعم التدريب
وأعرب العقيد أحمد حسين عن تطلع القوة المشتركة إلى دور فاعل من قبل المنظمات الدولية ذات الصلة، سواء في رصد مدى الالتزام بهذه المبادئ، أو في دعم برامج التدريب القانوني والأخلاقي لعناصر القوة المشتركة، بما يرسّخ الانضباط والسلوك المهني في كافة مراحل العمل العسكري.
وأكد البيان أن هذه السياسات ليست مجرد شعارات، بل منهج عملياتي يومي يعكس الإرادة السياسية والفكرية للحركات المنضوية تحت راية القوة المشتركة، والتي تعتبر نفسها “طرفًا مسؤولًا يضع الإنسان في قلب أولوياته”.
رسائل ضمنية وسط الصراع
ويأتي هذا الإعلان في توقيت بالغ الحساسية، وسط تساؤلات دولية حول سلوك الفصائل المسلحة المختلفة في السودان. ويرى مراقبون أن تأكيد القوة المشتركة على الالتزام بالقانون الدولي يُعد محاولة استباقية لضمان الاعتراف الدولي بها كفاعل منضبط، وربما لتمييز نفسها عن جهات أخرى متورطة في انتهاكات موثّقة.