عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مستشار البرهان يكشف تفاصيل الموافقة على الهدنة ويطالب باجتماع مشترك مع السعودية وأمريكا لبحث آليات ا... الصور تتكلم.. قرية "الأريك" تفعل ما عجزت عنه المدن وتشييد صرح صحي بمواصفات عالمية هذا ليس نظاماً.. الطاهر ساتي يفتح النار على دعم البرهان لمشروع الجزيرة ويحذر من "عقلية الهبة" عادل الباز : حيطة الطين المائلة… حكومة كامل إدريس (3) أحلام السيد زلوط.. "صمود" تشترط على الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف وإقحام "تأسيس" إدانة عربية وإسلامية واسعة.. 19 وزيراً للخارجية بينهم السودان يرفضون افتتاح كولومبيا سفارتها في القد... بعد 24 ساعة من التخريج.. الطيران الحربي يقطع دابر «القوة الخاصة» للمليشيا شمال نيالا هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة...

شاهد الصورة التي تختصر خيانة العصر.. بين يدَي القاتل والمقتول

الصورة التي تختصر الخيانة.. التعايشي في حضرة موظف قُتل بسجون الجنجويد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخرطوم – عاجل نيوز

 

تداول ناشطون صورة صادمة تعود إلى ما قبل اندلاع الحرب في السودان، تُظهر أحد رموز قوى الحرية والتغيير (قحت) في لحظة استقبال رسمي داخل القصر الجمهوري، فيما يقف بجانبه شابٌ في هيئة الموظف المدني.

اليوم، بعد مرور أكثر من عامين، انقلبت الأدوار وتكشّفت الحقائق، حيث تحوّل الأول إلى قيادي سياسي داعم لميليشيا الدعم السريع، فيما قضى الآخر نحبه في معتقلات المليشيا نفسها.

 

الصورة المؤرخة لما قبل 15 أبريل 2023، تُظهر محمد حسن التعايشي، عضو مجلس السيادة السابق، أثناء دخوله الي مكتبه بينما يستقبله شابٌ يُقال إنه أحد الموظفين التابعين للقصر الجمهوري حينها.

 

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الموظف الذي يظهر إلى جواره، اعتُقل لاحقًا على يد قوات الدعم السريع في الأيام الأولى من الحرب، وظل رهن الاحتجاز القسري حتى فارق الحياة متأثراً بسوء المعاملة.

 

التعايشي.. من الدولة إلى التمرد

 

كان محمد حسن التعايشي، خلال فترة الشراكة الانتقالية، ممثل قوى الحرية والتغيير في مجلس السيادة، حيث مثل دائرة “بو-أبي” بلندن بحسب التوصيف الشعبي الساخر.

 

لكن بعد اندلاع الحرب، فاجأ الجميع بانحيازه السياسي والعقائدي إلى ميليشيا الدعم السريع، مشاركًا في لقاءات وبيانات دولية تعترف بـ”حكومة تأسيس” الموازية المدعومة من قبل حميدتي.

 

المفارقة الموجعة

 

المؤلم، وفق تعليقات رواد منصات التواصل الاجتماعي، أن التعايشي – الذي قدم نفسه يومًا كصوتٍ للعدالة – أصبح اليوم جزءًا من منظومة متهمة بارتكاب أفظع الجرائم في العاصمة ودارفور، بينما الشاب الذي كان في استقباله، مات داخل زنزانة مليشياوية، من دون أن يُعرف له ذنب سوى انتمائه لخدمة الدولة.

 

ويضيف مراقبون أن هذه المفارقة تُمثّل انعكاسًا صارخًا لفشل مشروع “المدنية الزائفة” الذي حاولت قوى قحت الترويج له، قبل أن تتكشف مواقفهم الحقيقية بدعمهم للميليشيات على حساب الجيش الوطني ومؤسسات الدولة.

شاهد الصورة من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.