عاجل نيوز
عاجل نيوز

شاهد الصورة التي تختصر خيانة العصر.. بين يدَي القاتل والمقتول

الصورة التي تختصر الخيانة.. التعايشي في حضرة موظف قُتل بسجون الجنجويد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخرطوم – عاجل نيوز

 

تداول ناشطون صورة صادمة تعود إلى ما قبل اندلاع الحرب في السودان، تُظهر أحد رموز قوى الحرية والتغيير (قحت) في لحظة استقبال رسمي داخل القصر الجمهوري، فيما يقف بجانبه شابٌ في هيئة الموظف المدني.

اليوم، بعد مرور أكثر من عامين، انقلبت الأدوار وتكشّفت الحقائق، حيث تحوّل الأول إلى قيادي سياسي داعم لميليشيا الدعم السريع، فيما قضى الآخر نحبه في معتقلات المليشيا نفسها.

 

الصورة المؤرخة لما قبل 15 أبريل 2023، تُظهر محمد حسن التعايشي، عضو مجلس السيادة السابق، أثناء دخوله الي مكتبه بينما يستقبله شابٌ يُقال إنه أحد الموظفين التابعين للقصر الجمهوري حينها.

 

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الموظف الذي يظهر إلى جواره، اعتُقل لاحقًا على يد قوات الدعم السريع في الأيام الأولى من الحرب، وظل رهن الاحتجاز القسري حتى فارق الحياة متأثراً بسوء المعاملة.

 

التعايشي.. من الدولة إلى التمرد

 

كان محمد حسن التعايشي، خلال فترة الشراكة الانتقالية، ممثل قوى الحرية والتغيير في مجلس السيادة، حيث مثل دائرة “بو-أبي” بلندن بحسب التوصيف الشعبي الساخر.

 

لكن بعد اندلاع الحرب، فاجأ الجميع بانحيازه السياسي والعقائدي إلى ميليشيا الدعم السريع، مشاركًا في لقاءات وبيانات دولية تعترف بـ”حكومة تأسيس” الموازية المدعومة من قبل حميدتي.

 

المفارقة الموجعة

 

المؤلم، وفق تعليقات رواد منصات التواصل الاجتماعي، أن التعايشي – الذي قدم نفسه يومًا كصوتٍ للعدالة – أصبح اليوم جزءًا من منظومة متهمة بارتكاب أفظع الجرائم في العاصمة ودارفور، بينما الشاب الذي كان في استقباله، مات داخل زنزانة مليشياوية، من دون أن يُعرف له ذنب سوى انتمائه لخدمة الدولة.

 

ويضيف مراقبون أن هذه المفارقة تُمثّل انعكاسًا صارخًا لفشل مشروع “المدنية الزائفة” الذي حاولت قوى قحت الترويج له، قبل أن تتكشف مواقفهم الحقيقية بدعمهم للميليشيات على حساب الجيش الوطني ومؤسسات الدولة.

شاهد الصورة من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.