وزير الموارد البشرية: الكلمة باتت سلاحًا لا يقل عن البندقية في معركة الفاشر
وزير: الكلمة سلاح معنوي في معركة صمود الفاشر
الخرطوم – عاجل نيوز
معتصم صالح يدعو إلى دعم الجبهة الداخلية نفسيًا ومعنويًا
شدد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الأستاذ معتصم أحمد صالح، على أهمية الكلمة ودورها في معركة الصمود التي تخوضها مدينة الفاشر، مشيرًا إلى أن الحرب اليوم لا تُخاض فقط في الميدان وإنما على جبهات الوعي والمعنويات أيضًا.
وقال الوزير في تصريح رسمي، إن الكلمة أصبحت “سلاحًا معنويًا لا يقل أهمية عن البندقية”، مؤكدًا أن الحرب النفسية جزء لا يتجزأ من معركة الدفاع عن المدينة التي تواجه حصارًا ممنهجًا من قِبل مليشيا الدعم السريع منذ أكثر من عام.
وأكد معتصم أن دعم الروح المعنوية للمقاتلين والمدنيين في الفاشر بات ضرورة قصوى في ظل الظروف القاسية، داعيًا إلى الابتعاد عن كل ما يفتّ من عضد الصمود الداخلي أو يضعف الروح العامة.
وأضاف:
> “نناشد الجميع بأن يجعلوا من كلماتهم أداة مقاومة وصبر، لا أداة إحباط وانكسار، وأن يعمل كل فرد من موقعه على تعزيز جبهة الصمود، دعمًا للحق وكرامة الشعب السوداني”.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار القصف اليومي العنيف على أحياء مدينة الفاشر، وازدياد معاناة السكان بسبب انعدام الغذاء والدواء، في وقتٍ لا تزال فيه الاستجابة الإقليمية والدولية للأزمة الإنسانية خجولة وغير كافية.
ويرى مراقبون أن تصريحات الوزير تندرج ضمن استراتيجية رسمية تهدف إلى رفع الروح المعنوية للمدنيين والقوات النظامية في مناطق الاشتباك، وخاصة مدينة الفاشر التي تُعد إحدى أبرز ساحات الصمود غرب البلاد.