رئيس الوزراء: المواجهة مع التحديات الخارجية تتطلب تنسيقًا عاليًا
كامل إدريس: التحديات الخارجية تتطلب تحركًا عاجلًا ومنسقًا
بورتسودان — عاجل نيوز
اجتماع رفيع في بورتسودان يبحث سبل تعزيز دور السودان الخارجي
شدد رئيس الوزراء، د. كامل إدريس، على أن معالجة التحديات الخارجية تمثل أولوية قصوى لحكومة الأمل، مؤكدًا أن البلاد تواجه تهديدات إقليمية ودولية تتطلب مقاربات فعالة وبرامج مدروسة لحماية مصالح السودان وتأمين حضوره الدولي.
جاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي رفيع انعقد اليوم السبت بمجمع الوزارات في مدينة بورتسودان، بحضور وزير الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر، ووكيل وزارة الخارجية بالإنابة السفير إدريس إسماعيل فرج الله، ووكيل وزارة المالية عبدالله إبراهيم، ومدير هيئة المخابرات الخارجية اللواء عباس محمد بخيت، إلى جانب عدد من السفراء والمسؤولين المعنيين بالعمل الدبلوماسي.
وأكد إدريس أن المرحلة الراهنة تتطلب إحكام التنسيق بين المؤسسات السيادية والتنفيذية عبر آليات حديثة لإدارة ملف العلاقات الخارجية، مشيرًا إلى أن “حرب الكرامة” لا تقتصر على الميدان العسكري، بل تتطلب جهدًا سياسيًا ودبلوماسيًا مكثفًا لتحصين البلاد من الاختراقات والضغوط الدولية.
واستعرض الاجتماع الأداء الراهن لوزارة الخارجية من حيث الهيكل الإداري وسير العمل، كما ناقش آليات توظيف الجهود الخارجية في دعم أولويات حكومة الأمل، خاصة فيما يتصل بإعادة الإعمار وإدارة ملف الدعم الدولي.
وقدّم السفراء المشاركون إحاطة شاملة حول أبرز الملفات التي تستدعي تحركًا عاجلًا، مشددين على أهمية تطوير الرسالة الإعلامية الموجهة للخارج، وتحسين أدوات الخطاب السوداني في المحافل الدولية، لا سيما في ظل ما وصفوه بـ”التشويه المتعمد” الذي تتعرض له البلاد من قبل وسائل إعلام أجنبية.
وخلص الاجتماع إلى ضرورة وضع خطة طوارئ قصيرة المدى لمعالجة الملفات العاجلة، وفتح قنوات جديدة للتعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، تعكس تطلعات السودان ومصالحه.
كما تقرر تشكيل مجموعة عمل خاصة بالعلاقات الخارجية برئاسة وكيل الوزارة بالإنابة السفير إدريس إسماعيل، على أن تُناط بها مهمة المتابعة والتنسيق ووضع خارطة تحرك عاجلة.
وشدد المشاركون على ضرورة معالجة ملف الإعلام الخارجي باعتباره جزءًا لا يتجزأ من معركة البلاد السياسية، وواحدًا من أهم التحديات التي تتطلب معالجات عاجلة.