الحقيقة المجردة من الحارة الثامنة : لا فتنة، لا بنقو، لا اشتباك مع الجيش
لا صحة لاشتباك قرب مستشفى النو.. تفاصيل الحادث
عاجل نيوز
تفاصيل ما جرى قرب مستشفى النو… وضحايا الواجب من المكافحة
في مواجهة سيل من الإشاعات المتعمدة، كشفت مصادر أمنية مطّلعة لـ”عاجل نيوز” تفاصيل ما جرى عصر أمس قرب مستشفى النو بأم درمان،
مؤكدة أن الحادثة كانت جنائية الطابع، ولا علاقة لها بأي توتر قبلي أو اشتباك بين القوات النظامية.
الحادثة بدأت بكمين وضبط ممنوعات
عند اقتراب موعد الإفطار، نفّذت وحدة مكافحة المخدرات كمينًا ناجحًا أفضى إلى ضبط أحد المشتبه بهم وبحوزته مواد محظورة. خلال العملية،.
أصيب المتهم، وتم اتباع الإجراءات القانونية المعتادة، بما فيها الشروع في استخراج أورنيك (8) الطبي تمهيدًا لإحالته لتلقي العلاج وفتح بلاغ رسمي.
تدخل غير قانوني فجّر اشتباكًا خاطفًا
وبينما كانت القوات بصدد استكمال الإجراءات، حاول عدد من زملاء المتهم إخراجه بالقوة من قبضة المكافحة، .
ما أدى إلى اشتباك مسلح لم يستمر أكثر من ربع ساعة، لكنه أثار الهلع بين سكان الحارة الثامنة، وأربك العمل الطبي بمستشفى النو المجاور.
شهيد وجرحى من الشرطة
أسفر الاشتباك عن استشهاد العريف محمد تية، أحد أفراد مكافحة المخدرات، كما أصيب ثلاثة من أفراد الشرطة تم نقلهم إلى المستشفى، حيث يتلقون العلاج حاليًا، وحالتهم مستقرة.
استجابة أمنية سريعة وإعادة الاستقرار
فور وقوع الاشتباك، حضرت تعزيزات من مختلف الأجهزة الأمنية، بينها قوات الشرطة العامة، والأمن الداخلي، والمخابرات العسكرية، .
وسيطرت على الموقف خلال أقل من نصف ساعة، لتعود الأوضاع إلى طبيعتها الكاملة في المنطقة.
دحض الشائعات وتفنيد الروايات الملفقة
المصادر الرسمية نفت بشكل قاطع ما تردد في بعض الصفحات المضللة، والتي زعمت زورًا أن الاشتباك وقع بين “المشتركة” والجيش،.
أو أن أبناء الزغاوة أطلقوا النار، أو أن الحادث بسبب “سيجارة بنقو”، ووصفتها بـ”الادعاءات الخبيثة لتأجيج الفتن وزعزعة الاستقرار”.
الحارة الثامنة اليوم آمنة تمامًا
شهود عيان ومصادر ميدانية أكدت أن الأهالي خرجوا بعد انتهاء الحادث لمتابعة التطورات عن قرب، وأن الحياة عادت إلى طبيعتها في الحي الثامن، فيما باشرت الأجهزة النظامية استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية ضد المتسببين.