عاجل نيوز : متابعات
غياب الأسباب يثير تساؤلات وسط تصاعد الأزمة واتهامات بدور إماراتي خلف الكواليس
دون تقديم أي توضيح رسمي حول أسباب الإلغاء أو الإعلان عن موعد بديل. ويضم إطار “الرباعية” كلًا من الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، السعودية، والإمارات.
الإلغاء الذي جاء في توقيت حرج، أثار تساؤلات واسعة في الأوساط الدبلوماسية والإعلامية، خصوصًا أنه يتزامن مع تصاعد الوضع الميداني والإنساني في السودان، .
وفشل الجهود الدولية في الدفع نحو وقف إطلاق النار أو تحريك مسار تفاوض جدي بين الأطراف المتحاربة.
وبحسب مصادر دبلوماسية تحدثت لـ”Agile News”، فإن ضغوطًا غير معلنة قد تكون وراء القرار، خاصة مع تصاعد الانتقادات لدور بعض أطراف الرباعية في تغذية النزاع، .
وعلى رأسها الإمارات التي تواجه اتهامات بدعم قوات الدعم السريع بالسلاح والمال، رغم نفيها الرسمي لذلك.
من جانب آخر، وصف دبلوماسي غربي تأجيل الاجتماع بأنه “نكسة جديدة” في مسار الجهود الدولية تجاه السودان،.
مشيرًا إلى أن واشنطن باتت تواجه صعوبات متزايدة في توحيد مواقف الشركاء الإقليميين والدوليين بشأن ما يجري في السودان، وسط غياب الإرادة المشتركة لدفع الأطراف نحو حل سلمي شامل.
وكان يُنتظر من الاجتماع أن يبحث دعم الحكومة الشرعية في بورتسودان، والتعامل مع إعلان ما تُسمى بـ”الحكومة الموازية” من قبل حلفاء الدعم السريع، إضافة إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية، ووضع حد لتدفق الأسلحة والمقاتلين عبر الحدود الغربية.
حتى الآن، لم تصدر أي من العواصم الأربع المشاركة في “الرباعية” بيانًا تفصيليًا يوضح خلفيات هذا الإلغاء المفاجئ، في وقت يستمر فيه الصمت الرسمي،
ما يفتح الباب أمام تكهنات بدخول الملف السوداني مرحلة جديدة من التعقيد، وربما إعادة ترتيب للأولويات الأمريكية في المنطقة.
خلفية
يُذكر أن اجتماعات “الرباعية” بدأت منذ عام 2022 كإطار تنسيقي لتوحيد الجهود الدولية بشأن الأزمة السودانية، لكنها أخفقت حتى الآن في بلورة مخرجات حاسمة، خاصة مع تصاعد نفوذ المليشيات وتباين مصالح القوى الإقليمية.