عاجل نيوز
تصاعدت التحذيرات في السودان بشأن الخطر المستمر الذي يشكله مطار نيالا، بعدما تحوّل إلى منصة جوية تستخدمها مليشيا الدعم السريع المتمردة، بتنسيق مع طائرات أجنبية. ووفق مصادر ميدانية وخبراء عسكريين، فإن المطار أصبح نقطة إمداد رئيسية للذخائر والسلاح، وأداة استراتيجية لنقل القادة والجرحى وتهريب الثروات السودانية.
وجّه الكاتب الصحفي ثابت الثابت نداءً عاجلًا إلى قيادة القوات المسلحة، مطالبًا بالتعامل الصارم مع هذا التهديد، ومشدّدًا على أن الصمت تجاه ما يجري في مطار نيالا لم يعد خيارًا مقبولًا في ظل تفاقم الأخطار على السيادة الوطنية واستمرار استنزاف أمن السودان من بوابة جوية محورية.
وحذّر الكاتب الصحفي والمحلل السياسي ثابت الثابت، من استمرار الخطر الذي يشكله مطار نيالا في ولاية جنوب دارفور، بعد تحوّله إلى قاعدة جوية تستخدمها مليشيا الدعم السريع في تلقي الإمدادات العسكرية عبر طائرات أجنبية، وسط مؤشرات متزايدة على ضلوع مباشر لدول خارجية في دعم التمرد المسلح.
وقال الثابت في رسالة مفتوحة وجهها إلى قيادة القوات المسلحة السودانية، إن المطار خرج عن نطاق الاستخدام المدني، وأصبح يؤدي دورًا حاسمًا في إطالة أمد الحرب، من خلال تسهيل حركة المليشيا بين الداخل والخارج، واستقبال الدعم العسكري من جهات خارجية، على رأسها طائرات يُرجّح أنها إماراتية.
وأضاف أن المطار يُستخدم كذلك في تهريب الثروات الطبيعية، وفي عمليات إجلاء عناصر الدعم السريع المصابين، بما يعكس حجم التمكين اللوجستي الذي توفره البنية التحتية للمليشيا في تلك المنطقة، مؤكدًا أن بقاء المطار على هذا الوضع يمثل خنجرًا مغروسًا في خاصرة الوطن.
وذكر الكاتب أن التعامل مع هذه الثغرة الأمنية لا يجب أن يكون عبر التفاوض أو الانتظار، بل بالحسم العسكري الواضح، قائلاً: “لا نطالب باستعادته، بل نقولها بوضوح: امسحوا مطار نيالا من الوجود”، مشيرًا إلى أن التهاون في هذه الخطوة يُضعف الثقة في قدرة الدولة على حماية سيادتها ويعطي العدو فرصة للاستقواء.
ودعا الثابت القوات المسلحة إلى التحرّك العاجل لحسم هذا الملف، باعتبار أن أي تأخير في قصف المطار يُفسح المجال لمزيد من الضحايا والمآسي، ويُحوّل الأراضي السودانية إلى معبر دولي للمؤامرات.
وختم رسالته بتأكيد الدعم الشعبي الكامل للقوات المسلحة، مشددًا على أن النصر سيكون حليفها طالما التزمت بحماية تراب الوطن من كل تهديد داخلي أو خارجي.