شاهد | الدعم السريع تحرق شاعر “المعلمة” داخل منزله بالصالحة
الدعم السريع تحرق شاعر أغنية "المعلمة" أمين إدريس
عاجل نيوز
في حادثة مؤلمة وقعت بمنطقة الصالحة جنوب أم درمان، يروي بروفيسور أمين إدريس، الخبير الزراعي والشاعر المعروف، تفاصيل واقعة حرقه داخل منزله، بعد أن اقتحمه مسلحون وطلبوا منه أموالًا، قبل أن يسكب أحدهم مادة سريعة الاشتعال على جسده ويشعل فيه النار.
بروفيسور إدريس، الذي عاش وحيدًا في حي هجيليجة مربع 4 بالصالحة، أكد في حديثه أنه فوجئ بالمجموعة داخل منزله تطلب المال، وحين أبلغهم بعدم امتلاكه شيئًا، بادر أحدهم بإشعال النار في جسده باستخدام زجاجة “سبيرتو” كانت ضمن أدوات عمله في تركيب العطور.
يقول البروفيسور إن لحظة الاشتعال كانت كافية لتترك على جسده آثارًا مؤلمة لا تزال تعيقه عن ارتداء القميص أو حتى الحركة بحرية، مشيرًا إلى أنه لا يزال يتلقى العلاج في مركز طبي محلي، وسط ظروف صحية ومعيشية بالغة الصعوبة.
ورغم بشاعة ما تعرض له، يؤكد صاحب قصيدة “المعلمة” الشهيرة التي غناها الفنان عبد الرحمن عبد الله، أنه لم يفقد شغفه بالكتابة، ويواصل الآن إعداد أعمال أدبية جديدة، بينها ديوان شعري وكتب في مجالات الأدب ومكافحة الفساد وتبسيط علوم الحاسوب.
حياة من العطاء
عمل بروفيسور أمين إدريس لأكثر من ثلاثة عقود بجامعة أم درمان الإسلامية، حيث كان يشغل منصب مدير إدارة البساتين، ويُنسب له الفضل في تشجير مساحات واسعة من الحرم الجامعي. كما كانت له إسهامات بارزة في الساحة الفنية والثقافية، وقد تعاون مع كبار الفنانين السودانيين في أعمال تركت أثرًا في الوجدان السوداني.
ويذكر أن المقتنيات التي نُهبت من منزله شملت آلات موسيقية نادرة ومكتبة شخصية ومحتويات منزلية قدرت قيمتها بأكثر من أربعة آلاف جنيه سوداني.
رسالة غير معلنة
ورغم أنه لم يطلق مناشدة مباشرة، فإن حديثه يعكس رغبة ضمنية في أن تصل معاناته إلى الجهات المعنية، خاصة وزارة الثقافة والإعلام، لتقديم يد العون، وهو الذي ما يزال يحمل بين يديه رسالة الأدب والإبداع في وجه الظروف القاسية.
شاهد الصورة من هنا “تحذير: الصورة تحتوي على مشاهد قد تكون صادمة لبعض المشاهدين.”
