عاجل نيوز
عاجل نيوز

الحقيقة الكاملة والمؤلمة|جامعة الخرطوم توضح موقفها من أستاذ ارتبط اسمه بحكومة تأسيس

جامعة الخرطوم توضح وضع أستاذ ارتبط اسمه بحكومة تأسيس

 

 

 

عاجل نيوز

 

 

 

 

جامعة الخرطوم توضح موقفها من أستاذ ارتبط اسمه بحكومة تأسيس

 

أصدرت إدارة جامعة الخرطوم بيانًا رسميًا أوضحت فيه ملابسات استمرار أحد الأساتذة في أداء مهامه الأكاديمية، في أعقاب تداول أنباء عن انضمامه إلى ما يُعرف بـ”حكومة تأسيس” المرتبطة بأطراف مناهضة للدولة.

 

البيان، الذي جاء ردًا على تساؤلات نشرتها صحيفة “الوطن”، أكد أن الدكتور محمد يوسف أحمد المصطفى أُحيل إلى التقاعد في عام 2018، وظل يعمل بعد ذلك بنظام “المشاهرة” المعتمد لبعض الأساتذة الذين تجاوزوا سن المعاش، وذلك وفقًا لحاجة الكليات لتخصصاتهم.

 

وأوضحت الجامعة أن نظام المشاهرة أُلغي في العام 2022، مع الإبقاء على عدد محدود من الأساتذة، ومن ضمنهم الدكتور محمد يوسف، الذين واصلوا تقديم خدماتهم الأكاديمية في نطاق محدود.

 

وذكر البيان أن الدراسة توقفت في أبريل 2023 بسبب الحرب، واستؤنفت إلكترونيًا في فبراير 2024، لكن الأستاذ لم يشارك في التدريس آنذاك لوجوده في منطقة لا تتوفر بها تغطية إنترنت. وأضافت الإدارة أن الأستاذ المعني درّس مقررًا واحدًا فقط خلال العام 2025، وأن مهمته الأكاديمية انتهت بتاريخ 13 يوليو، أي قبل الإعلان عن “حكومة تأسيس” في 27 يوليو.

 

وفي ما يخص الإشراف الأكاديمي، أوضح البيان أن الدكتور محمد يوسف كان يشرف على طالبة دكتوراه منذ عام 2020، وقد أُجيزت رسالتها في يونيو 2025، أيضًا قبل أي ارتباط رسمي بالحكومة الموازية المذكورة.

 

وأكدت الجامعة أن لا امتحانات جارية حاليًا، ولم تُسلّم أوراق امتحانات من قِبل الأستاذ، حيث ستُعقد التقييمات في نوفمبر القادم، ما يعني أن الأستاذ لا يباشر أي مهام أكاديمية في الوقت الحالي.

 

وشدّد البيان على أن جامعة الخرطوم مؤسسة أكاديمية تُطبّق القوانين واللوائح على جميع منسوبيها دون تمييز، وتعمل وفق ضوابط واضحة في ما يخص التشغيل والتكليف والارتباط المؤسسي.

 

يُذكر أن القضية أثارت تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بالتحقيق في الأدوار العامة التي يؤديها بعض الأكاديميين خارج نطاق العمل الجامعي، خاصة في ظل الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي تمر بها البلاد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.