عاجل نيوز
عاجل نيوز

الجيش السوداني يكشف أسرار الطائرة الإماراتية التي تم تدميرها بنيالا

داخل الطائرة الإماراتية: صواريخ أمريكية ومهندسو حرب

 

 

 

 

عاجل نيوز

 

عادل صديق الصاوي

الباحث في التاريخ العسكري وعلم الاجتماع السياسي

تفاصيل مذهلة من داخل الطائرة الإماراتية المحطمة في نيالا.. والمخابرات السودانية تفكك واحدة من أخطر شبكات الإمداد العسكري الخارجي

كشفت مصادر استخباراتية سودانية مطّلعة عن تفاصيل دقيقة لأول مرة بشأن محتويات الطائرة الإماراتية التي تم تدميرها مؤخرًا في مطار نيالا، في واحدة من أنجح عمليات الرصد والاستهداف التي نفذها الجيش السوداني منذ بدء الحرب.

الطائرة، وهي من طراز شحن عسكري أمريكي الصنع، كانت تقل:

  • 40 خبيرًا كولومبيًا متخصصين في تشغيل المسيرات والتشويش الإلكتروني
  • 3 ضباط إماراتيين بينهم عقيد في جهاز أمن الدولة
  • 5 أفراد ضمن طاقم الطائرة (بينهم اثنان إماراتيان أحدهما من أسرة حاكمة، و3 أوروبيين)
  • شحنة ضخمة من الصواريخ أمريكية الصنع مخصصة لإسقاط الطائرات والاعتراض الأرضي
  • أجهزة اتصالات ومراقبة متطورة تماثل تلك التي وُجدت سابقًا في جامعة الخرطوم ومعامل الصحة

وبحسب المصادر، كانت الحمولة موجهة مباشرة لدعم المليشيا في معركة الأبيض، لإجهاض تقدم القوات المسلحة نحو شمال دارفور، إضافة إلى خطط لضرب قواعد عسكرية في وادي سيدنا وشرق النيل.

لكن المفاجأة لم تكن فقط في حجم الشحنة، بل في أن الاستخبارات السودانية كانت ترصد كل خطوة منذ لحظة تحرك الطائرة.

وتم التنسيق بين قيادة الاستخبارات الجوية ووحدات العمليات الخاصة في سلاح الجو السوداني، ما أدى إلى استهداف الطائرة بثلاث ضربات دقيقة أجهزت على كل من كان على متنها.

الجيش السوداني احتفظ ببقايا إلكترونية من الشحنة، وبدأ خبراء عسكريون سودانيون محاولة إعادة تشغيل بعض الأجهزة المعطّلة بفعل برمجيات تفجير ذاتي زُرعت فيها.

وفي تطور دبلوماسي عاجل، أفادت المصادر بأن السلطات السودانية أبلغت واشنطن رسميًا بوجود صواريخ أمريكية المصدر كانت في طريقها لمليشيا غير معترف بها دوليًا.

مما استدعى تحذيرًا أمريكيًا صارمًا للإمارات من تكرار مثل هذه الخطوة، وسط توتر غير معلن بين الجانبين.

اقتصاديًا، فإن وقف الطيران الإماراتي من وإلى السودان قد يقلل من تهريب الذهب والعملة الأجنبية التي كانت تغادر يوميًا عبر شركات الطيران الإماراتية، وهو ما رآه مراقبون بأنه قد يصب في صالح الاقتصاد السوداني.

في المقابل، علمت مصادر مطلعة أن القيادة الإماراتية طلبت لقاءً عاجلًا مع الرئيس المصري والسوداني لاحتواء الأزمة، لكن لا تأكيد بعد ما إذا كان البرهان سيقبل اللقاء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.