عاجل نيوز – الخرطوم – 7 أغسطس 2025
أعلن حاكم إقليم دارفور، الفريق أول مني أركو مناوي، أن الأوضاع الإنسانية والعسكرية المتدهورة في مدينة الفاشر ستنتهي “قريبًا جدًا”، في إشارة إلى قرب إنهاء الحصار الذي تفرضه مليشيا الدعم السريع على المدينة منذ عدة أشهر.
وفي منشور عبر صفحته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف مناوي ما يجري في الفاشر بأنه نتيجة لمؤامرات دولية خطيرة تهدف إلى تمزيق وحدة السودان، مؤكدًا أن الدعم السريع يتلقى تمويلًا وتسليحًا من جهات خارجية، بما يشمل عربات مدرعة وطائرات مسيرة ومرتزقة من أكثر من 12 دولة.
وأضاف:
“رغم أن المليشيا فرضت حصارًا خانقًا، وأحرقت معسكر زمزم للنازحين، وارتكبت جرائم بشعة بحق المدنيين، إلا أن هذا الوضع الاستثنائي لن يدوم. نحن عازمون على تحرير شعبنا واستعادة الكرامة الوطنية.”
وأشار إلى أن مدينة الفاشر تشهد حاليًا ظروفًا إنسانية صعبة، لا سيما بعد استهداف المعسكرات والأسواق والمراكز الطبية، معتبرًا أن هذه الجرائم ستُسجل كإحدى أكثر الفصول سوادًا في تاريخ السودان الحديث.
وأكد مناوي في ختام تصريحه أن الإرادة الشعبية السودانية ستنتصر، قائلًا:
“نحن ماضون في طريق النضال حتى يتحقق النصر. العزة ستظل ملكًا لهذا الشعب الأبي، والهزيمة حتمية لمن خان الوطن.”
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المطالب الشعبية والحقوقية بفتح ممرات إنسانية عاجلة لإنقاذ المدنيين المحاصرين داخل مدينة الفاشر، التي تعد آخر معقل رئيسي للقوات النظامية في إقليم دارفور.