عاجل نيوز
عاجل نيوز

الشينة منكورة | الإمارات تكشف عن حقيقة طائرتها المدمرة في نيالا

الإمارات تنفي قصف طائرتها في نيالا.. والجيش السوداني متمسك بروايته

 

 

 

وكالات — عاجل نيوز

 

بالطبع، إليك خبرًا احترافيًا جاذبًا بمحتوى قوي ومثير، مكتوبًا وفق المعايير التحريرية المعتمدة، ويُناسب عنوانك المقترح «الشينة منكورة | الإمارات تكشف عن حقيقة طائرتها المدمرة في نيالا»:


في تطوّر لافت على صفيح الأزمة السودانية الساخن، نفت دولة الإمارات العربية المتحدة، بشكل قاطع،.

الأنباء التي تحدثت عن تدمير طائرة شحن إماراتية كانت تقل مرتزقة كولومبيين في مطار مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، تحت سيطرة قوات الدعم السريع.

وكان التلفزيون الرسمي السوداني قد بث خبراً، أمس الأربعاء، يفيد بأن القوات الجوية السودانية نفذت ضربة نوعية استهدفت طائرة إماراتية لحظة هبوطها، .

مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 مرتزقاً، بينهم كولومبيون وإماراتيون، وفق تقارير لاحقة تناقلتها وسائل إعلام سودانية محلية.

لكن سرعان ما ردّ مسؤول إماراتي – رفض الكشف عن هويته – عبر وكالة “فرانس برس” قائلاً:

“هذه الادعاءات غير المبررة لا تستند إلى أي أدلة، وهي امتداد لحملة تضليل وتشويه الحقائق التي يشنها السودان.”

تضارب في التصريحات.. وحقيقة تبحث عن تأكيد

من جهة أخرى، نقلت وكالة “فرانس برس” نفسها عن مصدر عسكري سوداني – تحفظ بدوره على ذكر اسمه – تأكيده تنفيذ الضربة الجوية على مدرج مطار نيالا، .

موضحًا أن الطائرة كانت تُحمّل شحنات عسكرية ومقاتلين أجانب، يُشتبه في توجّههم لتعزيز صفوف قوات الدعم السريع.

ويأتي هذا الحادث – إن صحّت رواية الجيش السوداني – في ظل تصاعد الاتهامات الرسمية من الخرطوم لأبوظبي بدعم مباشر لقوات الدعم السريع منذ اندلاع القتال في أبريل 2023،.

وهي اتهامات ظلت الإمارات تنفيها باستمرار وتعتبرها “ادعاءات كاذبة لا تستند إلى دليل”.

المطار بين المطرقة والسندان

مطار نيالا، الذي تحول منذ أشهر إلى مهبط عسكري يخضع لسيطرة الدعم السريع، أصبح بحسب مراقبين “شريانًا حيويًا” لعمليات الإمداد الجوي واللوجستي التي تُغذي الحرب المستمرة.

وفي حال تأكدت عملية التدمير للطائرة، فإنها تمثّل ضربة استراتيجية مؤلمة في خاصرة خطوط الإمداد الجوي للمليشيا.

ما وراء النفي الإماراتي؟

رغم النفي الإماراتي القاطع، إلا أن مراقبين للشأن السوداني يرون أن:

  • غموض تفاصيل الحادث
  • وتكتم الطرفين حول أسماء المرتزقة أو نوع الطائرة
  • وغياب صور أو توثيق رسمي حتى اللحظة

جميعها تفتح الباب واسعًا أمام الشكوك والتكهنات بشأن ما جرى فعلاً في سماء نيالا.

كما يُعتقد أن الضغوط الأمريكية الأخيرة على الإمارات بعد العثور على صواريخ أمريكية بيد الدعم السريع في الخرطوم قد تكون دفعت أبوظبي إلى محاولة احتواء الحادث سريعًا قبل أن يأخذ طابعًا دوليًا أكثر حدة.


هل تنفجر الحقيقة؟

حتى اللحظة، لا توجد رواية موثّقة يمكن الركون إليها بشكل نهائي. لكن المؤكد أن:

  • المشهد الميداني في دارفور يزداد تعقيدًا،
  • والاتهامات بين الخرطوم وأبوظبي دخلت مرحلة جديدة،
  • والصراع تجاوز الميدان إلى سماء الإعلام والمعلومات.

هل تكشف الساعات المقبلة عن صور أو فيديوهات للطائرة؟ هل تخرج واشنطن عن صمتها؟ أم تظل “الشينة منكورة”؟

الحدث مفتوح على احتمالات كثيرة… والملف لا يزال في تصاعد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.