بعد رفض فيلق كردفان | أبناء الاقليم ينضمون إلى “درع السودان” و المشتركة
تصاعد انضمام أبناء كردفان لقوات درع السودان والمشتركة
متابعات :عاجل نيوز
في ظل تطورات الأوضاع الأمنية المعقدة التي تشهدها البلاد، وبالأخص في إقليم كردفان، برزت مؤخرًا تحركات شعبية واسعة النطاق، تمثلت في انضمام أعداد كبيرة من أبناء الإقليم إلى تشكيلات مسلحة وطنية،.
أبرزها قوات درع البطانة المعروفة حاليًا باسم درع السودان، إضافة إلى القوات المشتركة المنضوية تحت مظلة حركات دارفور الموقعة على اتفاق جوبا.
تأتي هذه الخطوة بعد أن رفضت الجهات المعنية مقترحًا شعبيًا تم تقديمه في وقت سابق لتكوين فيلق كردفان، وهو كيان محلي كان يهدف إلى تمكين أبناء الإقليم من الدفاع عن أنفسهم ومناطقهم في ظل التهديدات المتزايدة التي تتعرض لها القرى والمجتمعات المحلية.
ويؤكد شهود عيان ومصادر موثوقة من داخل الإقليم، أن المئات من الشباب والرجال انضموا بالفعل إلى صفوف هذه القوات، .
بدوافع واضحة تتمثل في حماية أراضيهم، وصون أعراضهم، والدفاع عن ممتلكاتهم، في ظل ما يعتبرونه غيابًا للغطاء الأمني الرسمي في بعض المناطق الحيوية.
وقد عبّر كثير من الفاعلين المحليين عن أسفهم لما وصفوه بـ”تجاهل المركز للمطالب العادلة لأبناء كردفان”، مشيرين إلى أن رفض تكوين “فيلق كردفان” قد دفع بالكثيرين نحو البحث عن بدائل واقعية لحماية مجتمعاتهم من أي خطر محتمل،
مؤكدين أن هذه الخطوات لا تهدف إلى التمرد أو الانشقاق، بل إلى تعزيز الأمن الأهلي في وقت تعاني فيه الدولة من تشتت القوى وتعدد الجبهات.
من جانب آخر، اعتبر مراقبون سياسيون أن التشكيلات التي انضم إليها أبناء كردفان، خاصة “درع السودان” و”القوات المشتركة”، أصبحت تلعب دورًا بارزًا في إعادة التوازن الأمني، عبر مساهمتها في صد هجمات متكررة وتثبيت السيطرة في بعض المناطق المحررة.
وقال ابن كردفان السياسي المعروف حاج ماجد سوار لا يسعني إلا أن أتوجه إلى أهلنا في كردفان بالعتبى والمواساة، وأن أؤكد أن صوتهم لن يضيع، وأن خيارهم في حماية أرضهم قرار مشروع في ظل انهيار المنظومة الأمنية الرسمية في عدد من المناطق.
لكننا نأمل كذلك أن تظل هذه التحركات ضمن الإطار الوطني الجامع، وألا تنزلق إلى مشاريع خاصة أو ردود أفعال قد تستغلها أطراف أخرى تسعى لإضعاف الدولة أو تقسيم صفوفها.