خمس ضربات جديدة تهز مدينة نيالا صباح اليوم: أهداف متعددة وغموض حول التفاصيل
خمس ضربات جوية في نيالا تستهدف مواقع مختلفة وسط غموض حول الخسائر
نيالا – عاجل نيوز
نيالا تحت النار مجددًا: خمس ضربات في ساعات الصباح الأولى
اوضح الناشط في وسائل التواصل الاجتماعي إيهاب السر في صفحته على الفيس بوك أن مدينة نيالا، كبرى مدن جنوب دارفور، إستيقظت صباح اليوم على وقع خمس ضربات متتالية استهدفت أكثر من موقع داخل المدينة.
الضربة الأولى، بحسب شهود عيان، أصابت هدفًا يعتقد أنه كان تجمعًا لمقاتلين معادين، حيث لاحظ السكان أن الدخان المتصاعد كان بلون مائل إلى الرمادي الفاتح،.
ما يشير إلى عدم احتراق مواد نفطية أو معدات ثقيلة، وهي العلامة التي عادة ما يتركها استهداف مواقع بشرية أو منشآت خفيفة.
غموض يلف بقية الأهداف
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم ترد معلومات مؤكدة حول طبيعة أو حجم الأضرار التي خلفتها الضربات الأربع الأخرى.
الانقطاع الجزئي في الاتصالات والقيود الأمنية المفروضة على تحركات المدنيين جعلت من الصعب على المصادر الميدانية توثيق التفاصيل الدقيقة، .
بينما التزمت الجهات الرسمية الصمت حيال العملية، وهو ما يفتح الباب أمام التكهنات حول طبيعة الأهداف وما إذا كانت ذات قيمة استراتيجية.
أبعاد عسكرية واستراتيجية
يرى محللون أن الضربات تأتي في إطار تكثيف العمليات العسكرية في دارفور خلال الأيام الأخيرة، في محاولة لتقليص قدرات المجموعات المسلحة المنتشرة في الإقليم،.
خاصة في نيالا التي تعد مركزًا حيويًا للطرق البرية وخطوط الإمداد وعاصمة عسكرية لتلك المجموعات الخارجة عن القانون وسلطان الدولة وحملت السلاح ونكلت بالشعب .
كما أن استهداف تجمعات بشرية لمقاتلين يعكس تحولًا تكتيكيًا في مسار العمليات، نحو ضرب البنية الميدانية للمليشيات بدلاً من التركيز فقط على مخازن السلاح أو المعدات.
تداعيات محتملة
ورغم غياب التفاصيل الكاملة، فإن تكرار الضربات في مناطق مأهولة بالمقاتلين ومخازن السلاح يثير التساؤلات عن إمكانية صمود المليشيا في وجه هذا الغضب الذي نزل عليهم من قبل الجيش السوداني وسلاح الجو السوداني.
منظمات إنسانية محلية ودولية طالبت، في بيانات سابقة، مليشيا الدعم السريع بعدم إتخاذ المواطنين دروع بشرية .
المدينة بين الخوف والترقب
سكان نيالا يعيشون حالة من القلق والترقب منذ ساعات الصباح، مع توقف جزئي للحركة في الأسواق والشوارع، بينما فضّل كثيرون البقاء في منازلهم خوفًا من تجدد الغارات.
بعض الأهالي أشاروا إلى أنهم سمعوا تحليقًا مكثفًا للطيران في أجواء المدينة قبل الضربات مباشرة، ما عزز المخاوف من أن تكون هذه الموجة جزءًا من عمليات أكبر قد تمتد لساعات أو أيام قادمة.