عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تلاحم يتجاوز الحدود».. استجابة واسعة من سودانيي المهجر في بريطانيا لإعانة أسرة الفقيد «الطيب الهادي... شاهد الفيديو.. «في قلب الكارثة».. البرهان يخترق ركام سوق البرقيق بالولاية الشمالية عقب الحريق الساحق... البرهان يهدي الفنان عاطف السماني سيارة «جيتور» تقديراً لمواقفه الوطنية والإنسانية بالخرطوم طوال سنوا... «نبض الإعمار يعود للخرطوم».. والي ولاية الخرطوم يتفقد جسر شمبات ويعلن بدء الترتيبات النهائية لأعمال ... «واشنطن تتمسك بمسارها».. مسعد بولس يؤكد أن رسالة البرهان إلى ترامب لن تغير خطة واشنطن لإنهاء حرب الس... «سقوط رأس الاستخبارات».. هلاك اللواء خلا «علي حسن الطيب (فاعوص)» قائد استخبارات التمرد في محوري أم ب... «جريمة جديدة ضد الأعيان المدنية».. مليشيا آل دقلو تقصف محطة كهرباء «تندلتي» الرئيسية بطائرة مسيرة وت... هاجر سليمان تكشف فضيحة كبرى .. مواطن يتعرض للابتزاز من قبل قيادى بمجلس السيادة فى مبلغ (155) مليون د... «سحاق وتطهير في محور النيل الأزرق».. الجيش والقوات المساندة يكررون ملحمة «البركة» في «سالي» ويسحقون ... «احتجاج في جوبا».. وزارة خارجية جنوب السودان تستدعي السفير السوداني وتبلغه احتجاحاً رسمياً .

“الهادي إدريس وقواته في دارفور: قيود تحرك مشددة مقابل حرية كاملة لقوات المشتركة من الأبيض حتي بورتسودان”

تباين حرية حركة قوات دارفور وقوات المشتركة في السودان يعكس انقسامات أمنية

 

 

 

 

عاجل نيوز

 

 

يشهد المشهد العسكري في السودان تبايناً واضحاً في حرية حركة القوات المسلحة والفصائل المرتبطة بها، إذ يتمتع جندي قوات “المشتركة” بحرية تحرك غير محدودة من مدينة الأبيض مروراً بكل المدن وصولاً إلى بورتسودان، حيث يمكنه التنقل بحرية مطلقة، حاملًا سلاحه وأمواله دون أن يتعرض لأي تساؤل أو عائق.

على النقيض، يواجه جنود وقادة فصائل مسلحة أخرى، مثل قوات الهادي إدريس ونمر وعبد الواحد في دارفور، قيوداً صارمة على تحركاتهم، خاصة في مناطق طويلة ونيالا وزالنجي والجنينة والضعين.

إذ لا يُسمح لهم بالتحرك بحرية وهم يمتطون سيارات “لاندكروزر” المسلحة، مما يقيد يوكد النظرة الدونية اهم من قبل قوات الدعم السريع فضلا عن عدم الثقة .

هذا التباين في المعاملة يؤشر إلى وجود انقسام عميق في مراكز القوة داخل قوات التمرد وقياداتها  ويُظهر مدى الاختلاف الكبير بين الدولة والمليشيا .

ويعتبر مراقبون أن هذه الفوارق تعكس واقع التنافس بين الفصائل المسلحة، حيث تبدو قوات “المشتركة” وكأنها تتحرك بحرية تحت مظلة حماية رسمية،.

بينما يظل الآخرون في وضع أشبه بـ”العبودية” داخل مناطقهم، محاصرين وغير قادرين على التنقل إلا في أوقات وأماكن محددة.

ويقول مختصون في الشأن الأمني إن هذا الانقسام والقيود المفروضة على بعض الفصائل يزيد من تعقيد المشهد الأمني والاجتماعي ويهدد تماسك هذه القوة اذ بدأ التنلل والخروج عن منظومتها واضحا للعيان

في الوقت نفسه، تتهم أصوات محلية قادة بعض الفصائل، مثل الهادي إدريس، بعدم التمتع بالحرية الحقيقية للتحرك والتنقل، رغم الادعا انه حاكم دارفور ، ما يجعلهم رهينة لسياسات محلية ومحدودة، ويعزز الإحساس بالغبن والإقصاء، خصوصاً مع تكرار الحوادث التي تستهدف عناصرهم أثناء محاولتهم التنقل.

وفي النهاية، يرى مراقبون أن الحل يكمن في تعزيز سيادة الدولة، وتوحيد هذه القوات تحت مظلة القوات المسلحة السودانية والتي تتمتع بقومية غير موجودة في معظم جيوش القارة الافريقية من حولنا ، وضمان الأمن المتساوي لكل مناطق السودان دون تمييز أو استثناء.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.