النصر من الفاشر… ملحمة الجيش والمجاهدين تهدي السودان فجرًا جديدًا
انتصار القوات المسلحة والمجاهدين في معركة الفاشر
ثابت الثابت – عاجل نيوز
الحمد لله القوي العزيز، الذي نصر عباده المجاهدين وأعزّ بهم الوطن، والحمد لله الذي جعل في جيشنا رجالاً لا يهابون الموت، ويقفون في وجه الباطل كالجبال الراسيات.
في الفاشر، كما في كل ميادين الشرف، أثبتت القوات المسلحة السودانية أنها أسود العرين، وأنها الحصن المنيع الذي تتحطم على أعتابه مؤامرات العملاء والخونة.
هؤلاء الرجال خرجوا بصدور عارية إلا من الإيمان، وبقلوب عامرة بحب الوطن، يسابقون الرصاص ليكونوا في الصفوف الأولى، ويضحون بأنفسهم لتبقى راية السودان مرفوعة.
هم رجال لا يعرفون التراجع، ولا يلتفتون خلفهم إلا لطمأنة شعبهم، ولا ينتظرون جزاءً ولا شكوراً إلا من الله. يقاتلون في الحر والبرد، في الليل والنهار، في السهول والجبال، لا يثنيهم قلة العدة ولا كثرة العدو، لأنهم مؤمنون أن النصر من عند الله، وأن الأرض لا يحميها إلا أبناؤها الأوفياء.
ومعهم المجاهدون الأبطال، الذين تركوا بيوتهم وأهلهم وأعمالهم، والتحقوا بركب الشرف دفاعاً عن الدين والوطن والعرض. يقفون كتفاً بكتف مع الجيش، كأنهم بنيان مرصوص، لا تهزهم المدافع ولا تخيفهم الطائرات.
إن بطولاتهم في الفاشر وسائر الجبهات ليست مجرد انتصار عسكري، بل هي رسالة أمل لكل سوداني، بأن السودان بخير، وأن رجاله حاضرون لكتابة المجد بدمائهم، ولصناعة فجر جديد لوطنهم.
سلام على جيشنا الباسل، سلام على المجاهدين الصادقين، سلام على كل من حمل سلاحه ووقف في وجه البغي والعدوان. أنتم فخر السودان وعنوان كرامته، وبكم ينتصر الحق ويزهق الباطل.
عاشت القوات المسلحة، عاش السودان، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.