عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«أسعار الأسواق».. نشرة أسعار اللحوم والخضروات والفواكه في سوق عطبرة. عاجل .. «رأس الهرم في ميزان النيران».. طيران الجيش يدمر مقر إقامة حميدتي ومنازل كبار جنرالات المتمرد... «فجيعة في أمدرمان».. مصرع 8 مواطنين وإصابة 16 آخرين جراء حادث دهس مروع لمركبة تتبع للقوة المساندة قر... «فجيعة على طريق قفط–القصير».. مصرع شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بينهم سودانيون في حادث تصادم مروري جنوب ... «صيد ثمين في قبضة الجيش ».. محمد ديدان يكشف عن استسلام قائد ميداني بارز وأحد كاتمي أسرار آل دقلو «من يتغطى بأمريكا عارٍ».. عثمان العطا يوجه انتقادات حادة للبرهان على تضييع ثماني سنوات في انتظار أمر... عاجل .. شاهد الفيديو....«سقوط حصون الخيانة في نيالا».. قائد المجموعة (135) وقائد قطاع جنوب نيالا يسل... «مشاهدات انطباعية من صالة الوصول».. د. إبراهيم الصديق يسرد انطباعات زيارته لمطار الخرطوم ويرصد تحولا... وزير أقاله كامل إدريس يعلق على قرارات البرهان الاخيرة «شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية...

د. أمين حسن عمر | أمريكا وورقة الجنجويد.. صارحوا الشعب

ورقة أمريكا وإعادة تأهيل الجنجويد

 

 

 

عاجل نيوز

 

الثقة بين القيادة والشعب مقايضة، فإذا لم تثق القيادة في وعي شعبها فلن يثق بها. ومن هنا تأتي الدعوة لمصارحة السودانيين بشأن ما يدور في المحادثات مع الولايات المتحدة، .

خاصة وأن الورقة الأمريكية تنظر إلى الأزمة باعتبارها صراعًا بين جنرالين على السلطة، متجاهلة جرائم مليشيا الجنجويد وأحلافها بحق المدنيين.

الاكتفاء بالقول “لا دور للجنجويد في السلطة” لا يكفي، فالشعب نفسه لن يقبل لهم أو لأحلافهم أي موقع، ويجب أن ينال المجرمون جزاءهم وأن تُرد الحقوق كاملة لأصحابها.

أي محادثات مع واشنطن ينبغي أن تكون علنية، وأن تقوم على الاعتراف بشرعية الحكومة والتعامل معها على هذا الأساس، واعتبار الخارجين عليها متمردين يخضعون للقانون على ما ارتكبوه من نهب وجرائم اغتصاب وقتل وتعذيب.

التغريدة الأخيرة للمبعوث الأمريكي مسعد بولص تحمل محاولة لإعادة تأهيل المليشيا وإدماجها من جديد، ويكفي التوقف عند كلمة “يزعم” لفهم مغزاها.

مغادرة مواقع المواجهة قبل حسم المعركة تشبه تخلي الرماة عن موقعهم في أوج القتال، وهو ما لا يمكن القبول به إذا أريد للوطن أن ينتصر.

ألا هل بلغت، اللهم فاشهد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.