عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

د . نادر العبيد يكتب: فارس النور.. فأرة في الظلام وزيف الطاووسية

فارس النور أم فأرة في الظلام؟ د. نادر العبيد يكشف الحقيقة

 

 

 

نادر العبيد — عاجل نيوز

ليس “فارساً للنور” بل “فأرة في الظلام”

 

مثله لا يخفضه زي متواضع، ومثلك لن ترفعه الطاووسية من مستنقع القذر.

فأرة الظلام المسماة “فارس النور” أدنى من أن تُقارن حتى بومضة ضوء، بقدر ما بين مجرتي الطريق اللبني وأندروميدا. وهي الفأرة تتخفى بعباءة الليل وتفزعها خطى القطط، تمامًا كما يفزع أمثاله من مواجهة الحقيقة.

زيف الشعارات وعبث التمثيل

ذلك الفأر المارق الذي تاجر بمأساة الأطفال المشردين وقضى ليلة بين أسمالهم الرثة لينال مليون درهم إماراتي، هل عاد ليستبدل حتى ملابسهم البالية من “وارد دبي”؟ أم أن التمثيلية السمجة لم تتجاوز حدود الاستعراض الإعلامي؟

وقار التاريخ مقابل ابتذال الطاووسية

وقف الرئيس مهيبًا أمام تمثال أبادماك، مستلهمًا من تاريخ الأجداد زادًا للحاضر، فيما يمضي البرهان بجيشه نحو سحق المليشيات ومن والاهم من المنبتين والصعاليك.

تلك وقفة رجل دولة يقاتل بكامل الأهلية وتمام الوطنية. أما “فأر الظلام” فلا يدرك معنى الوطنية، ولا يعرف من التاريخ إلا أوهام البطولة المزيفة، كما لا يفقه أن الشرف لا يُقاس بالزي ولا بالمظهر.

غياب القيم الوطنية

طبيعي أن يغيب عن مثله حديث الرسول ﷺ: “رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ تَنْبُو عنه أَعْيُنُ الناسِ، لو أقسم على الله لأبرّه.”
وطبيعي أيضًا أن يعجز عن فهم لامية أبي العلاء:

وإنْ كان في لُبسِ الفتى شرَفٌ له
فما السّيفُ إلاّ غِمْدُه والحمائل

أصمت أيها الفأر الظلامي، فأنت أدنى قامة وأخفض هامة من شسع نعل عالم الآثار. لا يخفضه زي متواضع، ولن ترفعك الطاووسية الزائفة مهما تشدقت بالشعارات أو لبست أثوابًا براقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.