🔴 عاجل | أنباء عن استهداف القوني دقلو وإصابته بجروح خطيرة بطائرة مسيّرة
إصابة القوني دقلو شقيق حميدتي ونقله للعلاج بالإمارات
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر مطلعة عن إصابة القوني دقلو، المسؤول المالي الأبرز في مليشيا الدعم السريع وأصغر أشقاء محمد حمدان دقلو “حميدتي” وعبدالرحيم دقلو، بجروح وُصفت بالخطيرة جراء استهدافه بطائرة مسيّرة.
وتم نقله على وجه السرعة إلى دولة الإمارات عبر طائرة خاصة لتلقي العلاج في مجمع خليفة بن زايد الطبي المخصص عادةً للشخصيات القيادية والمصابين العسكريين من حلفاء أبوظبي.
يُعرف القوني بكونه المشرف الأول على تصريف أموال المليشيا وتهريب الذهب إلى الإمارات ومنها إلى أسواق الهند، فضلاً عن إدارته لشركات واستثمارات في كينيا وأوغندا وجنوب السودان وإثيوبيا.
هذه المكانة المالية جعلت القيادة الإماراتية تمنحه جواز سفر إماراتياً دبلوماسياً وجنسية لتسهيل تحركاته التجارية، كما عكست حرص أبوظبي على رعايته طبياً.
إصابة القوني دقلو فجّرت خلافات واسعة داخل القبائل الموالية للمليشيا، خاصة الرزيقات والمسيرية والبني هلبة، إذ اعتبرت أن أبناءها يُتركون للعلاج في مناطق النزاع أو في تشاد في ظروف متردية، بينما يحظى آل دقلو برعاية فائقة في مستشفيات الخارج. هذا التباين زاد من حدة الشعور بالتهميش داخل الصفوف القتالية.
ويمتلك القوني شبكة علاقات إقليمية تشمل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد وعدداً من القيادات الأمنية في أديس أبابا، ويشرف على استثمارات في مشروع الفشقة الزراعي. كما تشير تقارير إلى تحركاته بين إثيوبيا وجنوب السودان لإدارة أصول المليشيا، في وقت صادرت حكومة جوبا بعض هذه الاستثمارات لصالحها.
في مهام سابقة، أوكلت إليه متابعة مستحقات مشاركة المليشيا في حرب اليمن، غير أن السلطات السعودية منعته من دخول أراضيها رغم تأشيرة مسبقة. كما أشرف على تمويل الحملات الإعلامية للمليشيا بدعم إماراتي، شملت برامج دعائية باهظة التكلفة.
ويرى مراقبون أن إصابة القوني دقلو تكشف هشاشة وضع قيادات المليشيا في ميدان الصراع، وتوضح حجم الارتباط المالي والسياسي بالخارج، إلى جانب الانقسامات القبلية داخلها. كما أن غيابه المؤقت أو الدائم قد ينعكس بشكل مباشر على موارد المليشيا وشبكاتها الاقتصادية.
المصدر موقع المحور الإلكتروني