عاجل نيوز
عاجل نيوز

الدعم السريع يحرق شاحنات مساعدات إنسانية في مليط

مليشيا الدعم السريع تحرق شاحنات مساعدات إنسانية بمليط

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

استهداف قوافل برنامج الغذاء العالمي يفاقم معاناة المدنيين

أقدمت مليشيا الدعم السريع، اليوم الأربعاء 20 أغسطس 2025، على استهداف قوافل المساعدات الإنسانية التابعة لبرنامج الغذاء العالمي “WFP” التابع للأمم المتحدة، قرب محلية مليط بشمال دارفور.

ووفق مصادر محلية، فإن عناصر المليشيا اعترضوا عدداً من الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية، قبل أن يعمدوا إلى حرق بعضها، مما أدى إلى إتلاف كميات كبيرة من الإمدادات المخصصة للنازحين والسكان المتضررين من الحرب.

البرنامج الأممي كان قد سير هذه القوافل في إطار خطة لتوصيل الغذاء والمواد الأساسية إلى آلاف المدنيين المحاصرين في مناطق النزاع بدارفور، إلا أن الهجوم سيزيد من صعوبة الوصول إلى المحتاجين ويهدد بارتفاع معدلات الجوع ونقص الإمدادات الطبية.

شهود عيان أكدوا أن أعمدة الدخان شوهدت تتصاعد من موقع الحريق، فيما فر السائقون والعمال المرافقون بعد تعرضهم للتهديد بالسلاح.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في صفوف طاقم القوافل، غير أن الخسائر المادية كبيرة وتمثل ضربة لجهود الإغاثة في الإقليم.

ويعد هذا الاعتداء واحداً من سلسلة انتهاكات متكررة ارتكبتها المليشيا خلال الأشهر الماضية، حيث استهدفت سيارات إسعاف ومراكز طبية ومنظمات إنسانية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المساعدات والإمدادات الضرورية للمدنيين.

المحللون حذروا من أن استمرار استهداف قوافل برنامج الغذاء العالمي سيؤدي إلى تراجع عمل المنظمات الدولية في الإقليم، ما يضاعف من المعاناة الإنسانية خاصة في مناطق النزوح.

وأشاروا إلى أن مليشيا الدعم السريع تسعى من خلال هذه الاعتداءات إلى استخدام التجويع كسلاح حرب، في محاولة لإخضاع المجتمعات المحلية.

وعلى صعيد ردود الفعل، رجحت مصادر دبلوماسية أن يصدر الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بيانات إدانة لهذا الهجوم، مع الدعوة لتوفير ممرات إنسانية آمنة في دارفور وكردفان.

كما يُتوقع أن تضغط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي باتجاه محاسبة المتورطين في استهداف المساعدات، باعتبار أن ذلك يشكل جريمة حرب بموجب القانون الدولي.

من جهتها، ينتظر أن يصدر برنامج الغذاء العالمي بياناً يوضح حجم الخسائر والإجراءات التي سيتخذها لحماية قوافله مستقبلاً، وسط دعوات محلية ودولية لضمان استمرار وصول المساعدات دون عوائق إلى ملايين السودانيين المتأثرين بالحرب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.