شمال دارفور على صفيح ساخن وامريكا تتدخل .. قافلة مساعدات تُستهدف والأسرار تحيط بالحادث
هجوم غامض على قافلة برنامج الأغذية في شمال دارفور
وسط أجواء توتر وغموض، تعرضت ثلاث شاحنات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي لهجوم مفاجئ في شمال دارفور، ما أسفر عن مقتل خمسة من أفراد الطاقم وإصابة آخرين، واحتراق الشاحنات بالكامل، إلى جانب فقدان كمية كبيرة من المساعدات الإنسانية.
المستشار الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، وصف الحادث بـ”الوحشي”، مؤكداً استمرار الضغط الدولي لضمان وصول المساعدات وحماية المدنيين، ومحاسبة من يقف وراء أي انتهاك للقانون الإنساني الدولي.
الجيش السوداني نفى أي مسؤولية عن الغارات، وألقى باللوم على قوات الدعم السريع، التي بدورها أكدت تنفيذها للقصف، مما يفتح باب التساؤلات: من يقف فعلياً وراء الهجوم؟ وما الهدف من استهداف قوافل إنسانية؟
ويأتي هذا الحادث في وقت يعاني فيه أكثر من 4 ملايين شخص من النزوح في السودان، ما يجعل أي تقصير في وصول المساعدات كارثيًا.
الصور التي توثق الحادث تظهر حجم الدمار والخسائر الكبيرة، بينما تبقى الأسئلة مفتوحة حول دوافع الهجوم والجهة الحقيقية وراءه، وسط تحذيرات دولية من استمرار مثل هذه الأعمال التي تهدد حياة المدنيين وتعرقل جهود الإغاثة.
الغموض يحيط بالحادث، إذ يشير بعض الخبراء إلى احتمال وجود أجندات خفية تستهدف تعطيل المساعدات الإنسانية في مناطق النزاع، فيما تبقى المنطقة تحت حالة تأهب قصوى.