متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر دبلوماسية عن مطالب أمريكية حساسة خلال لقاء جمع الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مع مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في زيورخ السويسرية، ما وضع السودان أمام خيارات سياسية صعبة.
المصادر أكدت أن الوفد الأمريكي قدم عدة مطالب مقابل دعم واشنطن للوساطة في الأزمة السودانية، أبرزها:
- توقيع السودان على الاتفاقيات الإبراهيمية، بما يعني تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
- رفض رسمي لإنشاء نقطة دعم لوجستية روسية على ساحل البحر الأحمر.
- إنهاء التعاون العسكري والاقتصادي مع إيران، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لإعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن البرهان أبدى رفضًا أو تحفظًا على بعض المطالب، مؤكدًا أن قوات الدعم السريع لا دور لها في السودان، بينما يبقى استقلالية القرار الوطني محور التفاوض.
اللقاء يأتي ضمن جهود الوساطة الدولية لحل الأزمة السودانية، وسط مخاوف من ضغوط خارجية تؤثر على السياسة الداخلية والخارجية للبلاد. وتشير المصادر إلى أن الخطوات المقبلة ستعتمد على رد الحكومة السودانية الرسمي على هذه المطالب، فيما يراقب المجتمع الدولي التطورات عن كثب لتقييم تأثيرها على الاستقرار الإقليمي.
الخبراء الدبلوماسيون يعتبرون أن هذه المطالب تضع السودان في معادلة دقيقة بين الالتزام الدولي والحفاظ على مصالحه الوطنية، وسط أجواء من الغموض حول حجم التأثير الأمريكي المحتمل على السياسة الداخلية والخارجية للبلاد.