عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

نزار الشهيد.. طبيب وتمريضي يُفضل الجهاد على الراحة

نزار الشهيد يتخلى عن الراحة والعمل لخدمة وطنه في الحرب

 

متابعات – عاجل نيوز

 

يُعد نزار، الطالب المتميز بكلية الطب جامعة كسلا في قسم التمريض العالي، نموذجًا فريدًا للتفاني في خدمة وطنه. فقد فتحت له جميع المستشفيات الخاصة والعامة أبوابها بلا تردد، وعُرضت عليه فرص عمل في منظمات أممية براتب مجزٍ، لكنه اختار مسارًا مختلفًا: الجهاد والقتال من أجل وطنه.

رغم امتلاكه شهادات امتياز وخبرات دولية وعقود عمل خارجية عديدة، ظل نزار يتساءل مع نفسه دائمًا: “لماذا يقاتل وعن ماذا يبحث؟”. ولم يكن هذا التساؤل مجرد كلمات، بل فعلًا تجلّى في كل خطواته.

فقد تطوع للعمل في مركز غسيل الكلى، وترك سريره في البيت، وفضل أن يلتحف الأرض عند العودة إلى منزله في السواقي الجنوبية، مكتفيًا بما يراه راحةً له في رقاد الأرض.

تجلّى التفاني الوطني في مسيرته الأخيرة، حين أخذ إجازته السنوية من العمل وتوجه بقافلة صحية إلى مدينة الأبيض في 13 أغسطس، مستعدًا لخدمة الناس في مناطق النزاع، ليستشهد بعد سبعة أيام من وصوله.

لم تتوقف مبادرة نزار عند حدود العمل الصحي فقط، فقد خرج منذ اندلاع الحرب في أول شهر من كسلا إلى كرري، مجاهدًا دفاعًا عن وطنه، مجسدًا روح التضحية والإخلاص التي يصعب إيجاد مثيل لها.

نزار الشهيد، برغم كل الفرص المتاحة أمامه، اختار أن يكون صوتًا للجهاد والخدمة الإنسانية في آن واحد، ليترك أثرًا خالدًا في وجدان كل من عرفه. لله درك يا نزار، إنا لله وإنا إليه راجعون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.