عودة بقال إلى السودان: هل ستكون استفزازًا جديدًا للشعب والجيش؟
عودة إبراهيم بقال: هل تهدد استقرار الخرطوم وتثير غضب الشعب؟
متابعات – عاجل نيوز
أثارت الأنباء المتداولة عن احتمال عودة المتمرد إبراهيم بقال إلى السودان جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي،
حيث وصف ناشطون الحدث بأنه قد يشكل استفزازًا مباشرًا لدماء شهداء الوطن، بعد دوره في عمليات تمرد راح ضحيتها آلاف المدنيين والعسكريين.
وقال الناشط إيهاب السر إن بقال لعب دورًا فنيًا واستراتيجيًا في تمكين المليشيا من السيطرة على أجزاء من الخرطوم،
مستهدفًا إفراغ العاصمة من سكانها الأصليين واستبدالهم بأجانب من دول الجوار،.
مستخدمًا وسائل إعلامية ونفسية لتعميق حالة الإحباط واليأس بين المواطنين، وهو ما ساهم في هروب الكثيرين من المدينة.
وأشار الرأي العام إلى أن أي عفو أو معاملة حسنة مع بقال ستكون مثار غضب كبير، خاصة وأنه لم يعلن توبته أو يتنصل من دوره في التمرد، فيما أكدت التغريدات أن الشعب لن ينسى الاعتداءات والانتهاكات التي قام بها، وأن أي محاولة لتخفيف المسؤولية عنه ستقابل بردود فعل عنيفة.
وتبرز هذه التساؤلات في ظل تحذيرات ناشطين بأن المعلومات وأثرها النفسي أصبحت أخطر من الأعمال العسكرية نفسها، ما يجعل عودة بقال محل متابعة دقيقة من قبل الجيش والجماهير على حد سواء.
خلفية:
إبراهيم بقال ارتدى زي المليشيا ونصب نفسه والياً على الخرطوم، وشارك في عمليات تصفية المدنيين ونشر مقاطع فيديو تسخر من نزوح السكان، قبل أن يخرج هاربًا عند اقتحام القوات المسلحة لمدينة صالحة، آخر نقطة تمركز له.
عودة بقال ليست مجرد خبر عابر، بل حدث قد يشعل غضب الشارع السوداني ويختبر صبر الجيش، وسط مطالبات بعدم السماح للخونة بالمرور دون مساءلة.