عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

الناظر ترك: الحرب أفضل من الاتفاق الإطاري بـ60 ألف مر

الناظر ترك يهاجم الاتفاق الإطاري ويؤيد استمرار الحرب

 

متابعات – عاجل نيوز

جدد الناظر محمد الأمين ترك، رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، رفضه القاطع للاتفاق الإطاري السياسي، قائلاً إن “الحرب أفضل من توقيع الاتفاق الإطاري بستين ألف مرة.”

التصريح الذي جاء في خضم تطورات الحرب الدائرة في السودان، عكس موقفًا متشدداً من الناظر ترك تجاه أي محاولات لإحياء التسوية السياسية السابقة، التي يعتبرها إقصائية وغير معبرة عن قضايا شرق السودان.

وأكد أن الاتفاق الإطاري الذي طُرح قبل اندلاع الحرب لم يعد صالحًا ليكون أساسًا لحل الأزمة، مشددًا على أن الشعب دفع أثمانًا باهظة في الحرب تجعل من غير المقبول العودة إلى ما وصفه بـ”صفقات الوصاية الدولية”.

ويُذكر أن الناظر ترك ظل منذ سنوات يطالب بمنبر تفاوضي مستقل لقضية شرق السودان، وسبق أن لوّح بخطوات تصعيدية حال تجاهل مطالب الإقليم.

لكن تصريحه الأخير يكتسب أهمية خاصة لأنه يأتي بعد مرور أكثر من عام على اندلاع حرب الكرامة الوطنية، وفي وقت تشهد فيه الساحة السياسية دعوات متزايدة لوقف الحرب والعودة إلى العملية السياسية.

ويرى مراقبون أن مواقف ترك تعكس اتجاهات قطاع واسع من القوى الاجتماعية في شرق البلاد، التي تعتبر أن الاتفاق الإطاري فُرض من الخارج ولم يراعِ توازن القوى الحقيقي ولا قضايا الأقاليم. بينما يذهب آخرون إلى أن تصعيد الخطاب يعكس محاولة لتعزيز أوراق التفاوض في أي مسار سياسي قادم.

بهذا الموقف، ينضم الناظر ترك إلى أصوات رافضة للتسويات السابقة، ما يعكس أن المشهد السوداني بعد الحرب بات مختلفًا جذريًا عن مرحلة ما قبلها، وأن العودة إلى الاتفاق الإطاري لم تعد مطروحة إلا في الخطاب الدولي، بينما يواجه رفضًا واسعًا في الداخل.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.