عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

الناظر ترك: الحرب أفضل من الاتفاق الإطاري بـ60 ألف مر

الناظر ترك يهاجم الاتفاق الإطاري ويؤيد استمرار الحرب

 

متابعات – عاجل نيوز

جدد الناظر محمد الأمين ترك، رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، رفضه القاطع للاتفاق الإطاري السياسي، قائلاً إن “الحرب أفضل من توقيع الاتفاق الإطاري بستين ألف مرة.”

التصريح الذي جاء في خضم تطورات الحرب الدائرة في السودان، عكس موقفًا متشدداً من الناظر ترك تجاه أي محاولات لإحياء التسوية السياسية السابقة، التي يعتبرها إقصائية وغير معبرة عن قضايا شرق السودان.

وأكد أن الاتفاق الإطاري الذي طُرح قبل اندلاع الحرب لم يعد صالحًا ليكون أساسًا لحل الأزمة، مشددًا على أن الشعب دفع أثمانًا باهظة في الحرب تجعل من غير المقبول العودة إلى ما وصفه بـ”صفقات الوصاية الدولية”.

ويُذكر أن الناظر ترك ظل منذ سنوات يطالب بمنبر تفاوضي مستقل لقضية شرق السودان، وسبق أن لوّح بخطوات تصعيدية حال تجاهل مطالب الإقليم.

لكن تصريحه الأخير يكتسب أهمية خاصة لأنه يأتي بعد مرور أكثر من عام على اندلاع حرب الكرامة الوطنية، وفي وقت تشهد فيه الساحة السياسية دعوات متزايدة لوقف الحرب والعودة إلى العملية السياسية.

ويرى مراقبون أن مواقف ترك تعكس اتجاهات قطاع واسع من القوى الاجتماعية في شرق البلاد، التي تعتبر أن الاتفاق الإطاري فُرض من الخارج ولم يراعِ توازن القوى الحقيقي ولا قضايا الأقاليم. بينما يذهب آخرون إلى أن تصعيد الخطاب يعكس محاولة لتعزيز أوراق التفاوض في أي مسار سياسي قادم.

بهذا الموقف، ينضم الناظر ترك إلى أصوات رافضة للتسويات السابقة، ما يعكس أن المشهد السوداني بعد الحرب بات مختلفًا جذريًا عن مرحلة ما قبلها، وأن العودة إلى الاتفاق الإطاري لم تعد مطروحة إلا في الخطاب الدولي، بينما يواجه رفضًا واسعًا في الداخل.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.