استمع لحميدتي في قناة الحدث اول ايام الحرب | حين ظنّ أن البرهان سيستسلم محاصرًا.. من هو المحاصر اليوم؟
من المحاصر اليوم.. البرهان أم حميدتي
مجاهد باسان _ عاجل نيوز
في الساعات الأولى من الحرب، ظهر قائد المليشيا محمد حمدان دقلو (حميدتي) على شاشة قناة الحدث، متباهياً بأن مشروعه قد نجح، .
وأنه أحكم حصار العاصمة والقيادة العامة، ولم يترك أمام الفريق أول عبد الفتاح البرهان سوى خيار “الاستسلام أو الموت”.
لكن ما حدث كان على النقيض تماماً؛ إذ قاتل البرهان جنباً إلى جنب مع الحرس الرئاسي وجنود القيادة العامة، .
حتى وصل إلى داخل مبنى القيادة وأعطى الطيران الحربي أوامره بتنفيذ الضربة الأولى التي كسرت شوكة المليشيا وبددت أوهامها.
معركة كسر الحصار
تواصلت بعدها المواجهات، ونجحت القوات المسلحة في طرد المليشيا ومرتزقتها من ولايات الوسط، وصولاً إلى سفوح دارفور وأطراف كردفان.
كان الحصار حينها مطبقاً مثل حصار الفاشر اليوم، والجميع ظنّ أن المعركة حُسمت لصالح التمرد، غير أن الإيمان والصمود قلبا الطاولة.
من المحاصر الآن؟
اليوم، وبعد أكثر من عامين على اندلاع الحرب، تنقلب الصورة: لم يعد البرهان هو المحاصر كما بشّر حميدتي في ظهوره الأول،
بل أصبحت مليشيا الدعم السريع نفسها مطوقة في معاقل ضيقة، تتلقى الضربات وتفقد قادتها واحداً تلو الآخر.
يقين النصر
كما فُتح باب الفرج في الخرطوم والولايات الوسطى، يتجدد الأمل في الفاشر وسائر مدن دارفور، إذ يؤكد المقاتلون أن الدفاع عن الأرض والعرض هو عهدهم، وأن النصر قادم مهما عظمت التضحيات
🔴 استمع لحميدتي من هنا 👇