شاهد اداء القسم | ببدلتين زرقاء وكحليّة | حميدتي يؤدي اليمين رئيساً لحكومة “تأسيس” الموازية في نيالا
أداء اليمين بحكومة "تأسيس" الموازية برئاسة حميدتي في نيال
نيالا – عاجل نيوز – 30 أغسطس 2025
شهدت مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، أمس الخميس، حدثاً سياسياً مثيراً للجدل بعد إعلان تحالف “تأسيس” عن أداء رئيسه محمد حمدان دقلو (حميدتي) اليمين الدستورية رئيساً للمجلس الرئاسي في الحكومة الموازية التي شكّلها التحالف خلال الأسابيع الماضية.
وبحسب بيان صادر عن التحالف، جرت مراسم أداء القسم وسط إجراءات أمنية مشددة ودرجة عالية من التكتم، .
حيث حضر عدد من أعضاء المجلس الرئاسي المكوّن من 15 شخصية، إلى جانب الهيئة القيادية التي تضم 31 عضواً.
وأدى كذلك عبد العزيز الحلو اليمين نائباً للرئيس، فيما تولى محمد حسن التعايشي منصب رئيس الوزراء.
التحالف قال إن تشكيل الحكومة الموازية يأتي “لبناء مؤسسات بديلة قادرة على إدارة المرحلة الانتقالية وتحقيق السلام الشامل”، مؤكداً أن أداء القسم خطوة تأسيسية لإطلاق هياكله التنفيذية والتشريعية.
ردود الفعل المحلية والدولية
إعلان الحكومة الموازية قوبل بانتقادات واسعة من جهات رسمية ومحللين سياسيين اعتبروا الخطوة تحدياً مباشراً للسلطة القائمة في بورتسودان.
وكانت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة قد جددت في وقت سابق رفضها الاعتراف بأي حكومة بديلة، وأكدت دعمها للحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.
في المقابل، يرى أنصار التحالف أن هذه الخطوة “إعادة تصحيح لمسار الثورة”، بينما اعتبر مراقبون أن أداء القسم في مدينة نيالا يعكس محاولة فرض واقع سياسي جديد في دارفور على وجه الخصوص.
خلفية الحدث
تحالف “تأسيس” أُعلن عنه في يوليو الماضي، ويضم قيادات بارزة من حركات مسلحة وقوى سياسية موالية للدعم السريع، في وقت يشهد السودان أزمة سياسية وحرباً ممتدة منذ أبريل 2023.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تنافس محتدم على الشرعية بين الحكومة الرسمية بقيادة مجلس السيادة في بورتسودان، وبين قوى أخرى تسعى لفرض هياكل بديلة.
دلالات سياسية
يرى محللون أن أداء حميدتي اليمين في نيالا يحمل عدة رسائل: أبرزها تحدي السلطة المركزية، ومحاولة تعزيز النفوذ السياسي والعسكري للدعم السريع في دارفور، .
إضافة إلى السعي لكسب اعتراف داخلي يسبق أي محاولة للبحث عن اعتراف خارجي.
غير أن التحديات الأمنية والعسكرية، بجانب غياب الاعتراف الدولي، تضع مستقبل هذه الحكومة الموازية أمام مصاعب كبيرة.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا