عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي

عبد الماجد عبد الحميد | زعيم مليشيات التمرد يؤدي اليمين: على المصحف أم على أطراف الأصابع؟

زعيم مليشيات التمرد يؤدي اليمين والجدل يحيط بطريقة القسم

 

 

 

 

 

 

الخرطوم – 30 أغسطس 2025

 

قسيم على حماية الحكم العلماني وسط جدل حول الطقوس والرمزية

أدى زعيم إحدى مليشيات التمرد القسم مؤكدًا التزامه بحماية دعائم ما وصفه بـ “الحكم العلماني”، حيث اختتم قوله بالعبارة: “والله على ما أقول شهيد”.

ولكن ما أثار اهتمام المراقبين ليس محتوى القسم فقط، بل الطريقة التي أُدي بها، والتي تكشف عن رمزية عميقة في سلوكيات قيادات المليشيا.

ولجسامة المهمة الملقاة على عاتقه، كان متوقعًا أن يقسم الزعيم على المصحف الذي ظل ملازمًا له خلال جلسات المفاوضات والتحالفات، وفي ما يعرف بـ “الحلايف” مع بعض الساسة وزعماء القبائل.

فيما أثار تصرف نائبه المعروف بـ “الحلو” جدلًا، بعد أن رفض أداء القسم على المصحف مكتفيًا برفع يده، في مخالفة واضحة للطقوس المتعارف عليها.

المشهد أثار تأملات واسعة بين المتابعين، خاصة أن الزعيم وضع أطراف أصابعه على مصحف “إميلس”، ما اعتبره بعض المراقبين إشارة إلى تكتيك رمزي يعكس تواضعًا مصطنعًا أو محاولة لتجنيد التعاطف السياسي،

في حين بدا المشهد كأنه مصنوع بطريقة آلية، وكأن ذكاءً صناعيًا صاغ الحدث على وقع معاناة ضحايا المليشيا وأشلاء الأبرياء.

ويقول مراقبون إن هذه الطقوس الرمزية ليست مجرد شعارات، بل جزء من استراتيجية لإظهار الهيبة والسلطة أمام الداخل والخارج، .

وتحريك مسار معين من الولاءات، وهو ما يعكس مدى التطور المذهل في أساليب التعبئة النفسية والتمثيل الإعلامي داخل هذه المليشيات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.