عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«كشف كواليس حراك القاهرة المستور».. مصطفى البطل يماط اللثام عن هوية قيادات «المؤتمر الوطني» المتقاطع... لا مكان لخائن أو عميل ... البرهان : لا حمدوك ولا القحاتة تاني ما بحكمونا «قرن الإذلال الصيني ودروس السيادة».. الكاتب أحمد شموخ يفكك استدعاء جوبا الاستفزازي للسفير السوداني و... هاجر سليمان...أين شرطة الموانئ هل عجزت عن تأمين ميناء سواكن ؟؟ .. وهل سيتم قفل الميناء من قبل المحتج... «سقوط أحد مهندسي الغدر».. مقتل الهالك علي الصادق أبرز مقتحمي مطار مروي صبيحة 15 أبريل بمعارك النيل ا... «محارق المـ وت تطال قيادات التمرد».. القوات المسلحة تدك المجموعة 216 وتصـ في المدعو "أزرق بنات" النا... «ثورة تشريعية لحماية المقدرات وحماية المرابطين».. مجلس السيادة يصدر مرسوماً بتعديلات عاجلة على 6 قوا... «مناورات الانتحار الجوي».. الصحفي التركي أموت كاجري يكشف تفاصيل تكتيك الطائرات المسيّرة الثلاثية لمل... «رسالة تأكيد استراتيجي عاجلة ».. البرهان من وادي حلفا يضع النقاط على الحروف بشأن المصريين «سحق التمرد أو الفناء».. كباشي يوجه ضربة قاصمة لخطط التفاوض المشبوهة ويؤكد: لا استقرار ولا تسوية مع ...

دارفور ليست جنوب السودان | لماذا فشل مشروع التقسيم في دارفور ❓️

الجيش والشعب السودانيان يواجهان المؤامرة الإماراتية لخلق كيان انفصالي في غرب السودان

 

 

مكاوي الملك – عاجل نيوز 

منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، انكشف الوجه الحقيقي للمخطط الخارجي الذي يستهدف السودان، وهو مشروع مدروس تديره أبوظبي بدعم مالي وإعلامي ومرتزقة غربيين،.

بهدف تفكيك الدولة السودانية وإعادة إنتاج سيناريو جنوب السودان، من خلال إنشاء كيان انفصالي في دارفور وجنوب كردفان بعاصمته نيالا.

استهدفت المليشيا منذ البداية المؤسسة العسكرية باعتبارها العمود الفقري لوحدة السودان، عبر محاولات اختراق الجيش واستقطاب بعض الضباط والأفراد وتشويه صورته إعلامياً.

ومع ذلك، بقي الجيش متماسكاً بدعم شعبي قوي، واستعاد زمام المبادرة على الأرض، ليصبح مشروع التقسيم مجرد وهم على الورق.

أما ما يُعرف بـ”الحكومة المدنية”، فهو في الواقع ديكور إعلامي رخيص مدعوم إماراتياً، يهدف لتجميل صورة المليشيا أمام المجتمع الدولي، لكن الوعي الشعبي فضح هذه المسرحية قبل أن تكتمل.

دارفور ليست جنوب السودان

تكرار سيناريو انفصال الجنوب مستحيل للأسباب التالية:

  • البنية الاجتماعية في دارفور وكردفان متشابكة ومترابطة، ولا يوجد إجماع شعبي على الانفصال أو دعم الحكومة الموالية للمليشيا.
  • الجيش السوداني أقوى وأكثر رسوخاً من أي وقت مضى، بخلاف ضعف الانقسام سابقاً.
  • الوعي الشعبي تغيّر بعد كارثة انفصال الجنوب ولن يسمح بتكرارها.
  • المليشيا بلا مشروع وطني، وهي مجرد أداة إماراتية للنهب والتقسيم، مكشوفة للجميع.

المرحلة الحالية: حكومة حرب لا ديكور سياسي

السودان اليوم ليس في مرحلة انتقال سياسي، بل في حالة طوارئ وحرب وجودية، تتطلب حكومة حرب وطنية تؤدي ثلاث مهام رئيسية:

  1. الحسم العسكري وإنهاء التمرد.
  2. فك الحصار عن المدن ومعالجة الأزمة الإنسانية.
  3. إعادة بناء مؤسسات الدولة تمهيداً لانتقال سياسي حقيقي بعد تحقيق النصر.

المخطط الإماراتي فشل قبل أن يولد، ودارفور ليست جنوب السودان.

الوعي السوداني اليوم أكبر من أن يُستدرج إلى فخ التقسيم مرة أخرى.

النصر النهائي سيكون للشعب السوداني وجيشه، ولن تكون هناك عاصمة بديلة في نيالا أو دولة جديدة في الغرب.

البشريات الكبيرة متوقعة في كردفان ودارفور خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.