عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

قيادي في الدعم السريع يفاوض الجيش لتسليم نفسه وسط ضربات موجعة وهروب جماعي إلى الجنوب

مفاوضات لتسليم قيادي في الدعم السريع وهروب 700 عنصر إلى جنوب السودان بعد خسائر ميدانية

 

 

 

الخرطوم: عاجل نيوز 

ظهرت أنباء عن قيام قيادي كبير في قوات الدعم السريع بالدخول في مفاوضات غير مباشرة مع الجيش عبر وسيط بهدف تسليم نفسه وقواته، بعد خلافات تصاعدت بينه وبين عبد الرحيم دقلو (“الطاحونة”) المصاب منذ فترة عقب إصابة بليغة أثناء مسيرة بنيالا. وقد اتهمه دقلو علنًا بأنه “طابور خامس” يعمل لصالح الجيش.

تأتي هذه التطورات بعد أن تكثّف الجيش من ضغطه العسكري على محوري كردفان ودارفور، حيث شنت قوات الجيش ضربات جوية ومدفعية هجومية أسفرت عن خسائر فادحة في صفوف الدعم السريع.

وقد استخدمت قوات الجيش أسلحة فتاكة نوعية، الأمر الذي كان له أثر كبير في تحييد عدد كبير من العناصر داخل صفوف المليشيا، ما ساهم في تضييق الخناق عليها ميدانيًا ومعنويًا.

إلى ذلك، أفادت مصادر مؤخرًا بهروب أكثر من 700 جندي وضابط من الدعم السريع إلى جنوب السودان بعد رحلة طويلة سُرقت فيها سياراتهم وأسلحتهم تحت وطأة الضربات الجوية الكثيفة والأمطار الغزيرة، الأمر الذي جعل مناطق القتال قاسية ولا يمكن التحمل فيها.

وأوضح الفارّون أنهم قطعوا المسافة إلى مدينة واو سيرًا على الأقدام خلال أكثر من 20 يومًا، عراة وحفاة، بحثًا عن مكان آمن، وقالوا: “لم نجد من نسلم له… لذلك تركنا القتال وجئنا إلى الجنوب”.

كما أعادت هذه الضربات وعمليات الهروب إلى الواجهة النقاش حول الانقسامات القبلية والعنصرية داخل الدعم السريع، حيث باتت الخلافات على أساس القبيلة والانتماء تهدد بتمزيق هيكل المليشيا من الداخل.

وتزامن ذلك مع مشاهد القتل اليومي في صفوف عناصر الدعم السريع نتيجة المعارك العنيفة، ما دفع عددًا كبيرًا من المقاتلين إلى الفرار أو الامتناع عن المشاركة في المواجهات.

ويرى محللون أن هذه التطورات العسكرية والداخلية تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدعم السريع على الصمود، في مواجهة الجيش الذي حظي بقدرة على الضغط الميداني واستنزاف قدرات المليشيا المهاربة، ما يهدد بتفكك التحالفات المسلحة وتراجع نفوذ الدعم السريع بشكل كبير.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.