عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الحكومة تتراجع عن قرارها السابق بإغلاق مراكز التعليم العالي خارج السودان «عمليات الخيول الحديدية تنطلق بكثافة».. القوات المسلحة تبدأ ملاحقة ميدانية لاصطياد قائد التمرد حميدت... «استجابة سريعة وسيطرة كاملة».. حريق محدود بمصرف مشهور بمدينة بورتسودان دون خسائر في الأرواح «إجراء حكومي ملزم لمنسوبي الخدمة المدنية».. سفارة السودان بالرياض تصدر توجيهات عاجلة لتسجيل موظفي ال... «ضربة مدوية في جسد التمرد».. استسلام القائد الثاني لمجموعة «الزير سالم» و31 من عناصر المليشيا للقوات... «كردفان تبتلع قيادات المليشيا».. مقتل القيادي علي الجيد في محاور القتال بالولاية «نيران الجو تتجدد في معاقل التمرد».. غارات جوية عنيفة تهز مدينة نيالا ومحيط الفرقة 16 ومجمع جامعة ني... «سيناريو التهميش يتكرر والقبلية تحكم».. اللواء صالح الفوتي يلتحق بقائمة المغضوب عليهم في مليشيا آل د... «زلزال يضرب صفوف المليشيا ويفضح انهيارها النفسي».. انحياز الإعلامي الصديق الرجبابي لحضن الوطن يسدد ض... «رسائل النصر والجاهزية القتالية من قلب بكوري».. قائد متحرك «النبأ اليقين» ونائبه يعلنان العزم على تط...

بالفيديو | أكذوبة ترسين.. كيف صنعت حركة عبدالواحد وهم الكارثة❓️ كشف حقيقة التلاعب بالارقام والصور.

خدعة ترسين تكشف تضليل حركة عبدالواحد

 

 

عبدالماجد عبدالحميد – عاجل نيوز 

 

كشف حقيقة التلاعب بالأرقام والصور في حادثة جبل مرة

(الموية تكضب الغطّاس).. هكذا يمكن وصف ما جرى في قرية ترسين بجبل مرة، حيث تبيّن أن أعداد القتلى والضحايا أقل ألف مرة من الرقم الضخم الذي أشاعته حركة عبدالواحد نور وروّج له البعض دون تدقيق.

القصة لم تكن مجرد مأساة محلية، بل تحوّلت إلى خدعة إعلامية استُغلت لتحقيق أهداف سياسية على حساب دموع وآلام الضحايا.

ما حدث يكشف حجم العجز عن التحقق من الأخبار قبل تداولها. الحكومة والشعب معًا وقعوا في فخ التعاطف السريع، ونقلوا صورة زائفة ساهمت في منح دعاة الفتنة مكاسب إعلامية مجانية.

الكذبة التي خرجت من معسكرات الحركة حملت رائحة الاستغلال الرخيص، وفضحت أسلوبًا قديماً يقوم على تضخيم الأرقام وتزييف الحقائق لكسب التعاطف الدولي.

المؤسف أن حادث ترسين عرى إشكالية أكبر: الحقيقة في دارفور لا تصل كاملة، ولا تجد طريقها بسهولة إلى منصات الإعلام.

هذا الفراغ تستغله الحركات المسلحة لنشر الأكاذيب وتغليفها بعبارات إنسانية، في ظل ضعف آليات حكومات الإقليم على التواصل الفعّال مع القرى البعيدة.

الفيديو المرفق من أحد أبناء الفور جاء ليضع النقاط على الحروف؛ الرجل تحدث بلسان أهله مؤكدًا أنهم بخير، وأن ما روّجته بعض المنابر مجرد دعاية سياسية.

شهادته المباشرة أعادت الاعتبار لضحايا الحدث الحقيقي، لكنها في الوقت نفسه عرّت من تاجروا بمأساتهم.

هذه الحادثة تمثل جرس إنذار للمنظومة الإعلامية وللسلطات معًا. المطلوب مراجعة عاجلة لطرق التحقق من الأخبار الواردة من مناطق النزاع،.

وبناء قنوات تواصل مباشرة مع المجتمعات المحلية، حتى لا يتكرر استغلال المآسي الإنسانية لتحقيق أجندات صغيرة.

إن ما جرى في ترسين لم يكن مجرد حادث طبيعي أو إنساني، بل تحول إلى معركة وعي بين الحقيقة والزيف. والدرس المستفاد أن دارفور تحتاج إلى رواية موثوقة تأتي من أرضها وأهلها، لا من بيانات مصنوعة في الخارج.

⛔️ فيديو لاحد أبناء جبل مرة يكشف الحقيقة كاملة 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.