عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

لماذا تعتذر رباح الصادق المهدي للمرة الثانية خلال أسبوع؟ لغز يهز الساحة السوداني

الاعتذار الثاني لـ.رباح الصادق المهدي خلال أسبوع يثير جدلًا واسعًا

 

 

 

متابعات- عاجل نيوز

جدل واسع أشعلته من جديد رباح الصادق المهدي، ابنة الزعيم السوداني الراحل الصادق المهدي، بعد أن عادت لتقدم اعتذارها الثاني خلال أسبوع واحد عن ذات الموقف السياسي الذي وصفته بالخطيئة.

وقالت رباح إنها أخطأت حين أصرت في السابق على ذكر مليشيا الدعم السريع في مقترحاتها السياسية،.

مشيرة إلى أنها حاولت التخفيف من وقع ذلك بخطاب مداري، لكنها أيقنت لاحقًا أن الخطأ كان فادحًا ولا بد من الاعتراف به علنًا.

وأضافت أنها اجتهدت لإثبات وجهة نظرها لمن يصدقون “إعلام الكذب”، لكنها اكتشفت أن الحرب في السودان شُنت – بحسب قولها – بأوامر إماراتية لتنفيذ مخطط تمزيق البلاد خدمةً لأجندة “بني صهيون”.

وأوضحت رباح أن اعتذارها الثاني ليس ضعفًا، وإنما إصرار على التوبة عن خطأ ظلّت تكرره دون أن تشعر، مؤكدة أن العقوبة التي واجهتها من انتقادات وهجوم لاذع كانت بمثابة “تكفير وتنقية للإنسان من الذنوب”.

وختمت حديثها بعبارات ذات طابع ديني مؤثرة، قالت فيها: “طهر يا مطهر توبنا.. واغفر يا غفور ذنوبنا”، معتبرة أن الاعتذار المتأخر أفضل من الصمت على خطأ سياسي جسيم.

الاعتذار المتكرر من ابنة واحد من أشهر السياسيين السودانيين أثار تساؤلات عديدة حول توقيته وأبعاده، .

وما إذا كان مجرد موقف شخصي، أم رسالة سياسية أعمق لها انعكاسات على المشهد السوداني المضطرب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.